فاز الاهلي على النصر والوحدة على الهلال وما بين ليلة وضحاها عادت الإثارة في دورينا ،
– لن تقتصر المنافسة على الهلال والاهلي فقط لأنّ الحديث عن هذا الأمر لازال مُبكراً مع اقتراب الشباب من المنافسة جداً ، ومشاهدة الاتحاد الذي يُزاحم فرق المقدمة رغم يقيني بأنّه لن يصمد.
ـ اشتدّت المنافسة وتقلصت الفوارق ودخلنا في حسابات مبكرة عنوانها هو الأهلي الذي تحدى ظروفه، وأثبت بأنه الكبير الذي لا يصغر أبداً، فعلى الرّغم من الفروقات الكبيرة بين لاعبي الفرق الأخرى ولاعبيه في الموسم الماضي إلّا أنّه حصل على ثالث الدوري ، وفي ثمان جولات الآن يتواجد في وصافة الدوري لأنّه الفريق الذي يلعب بشموخه ،
وهذا هو الشموخ الذي يجعله في المقدمة ولو بنصف قوّته ،
ـ توقّعت فوز الملكي على العالمي بالجولة الثامنة لأنني مؤمن بأنّ المنافسة على القمة تحتاج إلى الروح القتالية التي يجب أن تكون شعار كلّ من يبحث عن القمة،
ـ روح الفريق قبل المال ، وقبل تكتيك المدرب ، وقبل عمل الإدارة ، لأنّ من يرغب في المنافسة على القمة في هذا العام يجب أن يكون عنوانه البارز هو :
أنا لست الأفضل. لكنني أؤمن بأنني أستطيع القيام بأشياء يراها الآخرون مستحيلة،
قفلة :
“عندما تخسر، تحدث قليلا. وعندما تربح، تحدث بصورة أقل،
هكذا هم الناجحون ،
