كيف يكون الحنين هكذا !
موجعًا ، مُهلكًا ، يمزق داخلك
أن تحن إلى شخص قد رحل
بعيدًا وترى صورته تتجلى
بأحب الناس إليه ! كيف يكون
الحنين بهذا العُمق المميت
تحتضن من ترى من خلاله فقيدك
تستنشق رائحته وكأنك تتنفس
من خلال ذرات عطره وكأنك
غطست ألف قدمٍ
تحت بحر الاشتياق
ولم يتسلل الأكسجين
إلى صدرك إلا من خلال رائحته
تغوص فيه حبًا وشوقًا
تحتضنه وكأنك تعصره في
حضنك كيف يكون الحنين
مميتًا إلى هذا الحد
لا دمع يطفئ لهيبه
ولا بكاء يُخرس ضجيجه
ولا قلم يصفه
آواهٍ من الحنين كيف يكون هكذا ؟
آواهٍ من الحنين
المشاهدات : 2607
التعليقات: 0
