يسكب الدفء و هو ينهمر بعاطفته المفرطة
التي تسيل كنهر جاري
يتوارى عن الأنظار
ليحظى بليلة هادئه وهانئة في منتصف القمر
بعيداً عن الضوضاء بعد يوم حافل بالمشقة
يتجرع مرارة الكلمة القاسية التي قد كتبها
والريشة التي قد خطته أنامله
قد عزفت على الأوجاع لحن للأرواح المتعبة
ليتمرد على القلم الشحيح
ويخط الألم بأعزوفه حزينه ليجعل للكلمة عذوبة وبهاء
يتسأل عن مدى قدرته العجيبه في جعل الأشخاص الذين يقرأون نصوصه
حتى الغرباء الذين مروا على النص مروراً عابراً
كيف استطاع أن يجعلهم يعيشون معه تفاصيل اللحظة التي قد غرق بها
وكيف أستطاع أن ينتشل خيباتهم من عمق البؤس في آن واحد !
إنها الكلمة والمجد للكلمة التي تفعل الكثير
و تصنع المستحيل ، وتحطم القلوب ، وتداوي الجروح،
وتقرب البعيد ، وتجمع المحبين.
إنها معجزتك في الأرض
أن يكون قلمك سلاح ذو حدين
إما تحارب به
أو تحيي به أملاً
و تزرع في القلوب ورداً.
المجد للكلمة
المشاهدات : 43
التعليقات: 0
