“الشعب الذي يعيش في هذه الصحراء لديه كثير من القيم والمبادئ والركائز لكن لأنه عاش في هذه الصحراء لمدة طويلة لديه خصلتين مهمه, الأولى دهاء هذا اللي جعله يعيش في صحراء صعبة, والثانية عزيمة جبارة تجعله يقاوم أي شي ويصل لأي شي متى ما اقتنع فيه”
ولي العهد الأمير / محمد بن سلمان ال سعود
بِزعْم بَعض أصحاب العُقول المُمتلِئة بالجهل والضعف عندما قالوا بِأني( بدوية ) بلُغتِهم الرَكيكة المُستعمرة أنهم تهجموا علي ، ولو علِموا بأَن مِن ظَهْر البداوة ظهرت حضارة عَظيمة لتمنوا جميعاً بِأن يُصبحوا بدواً.
وأنا أتساءل هنا هل زُرتم أرْضي من قبل لِتُشاهدوا بِأُم أعيُنكُم وتتعلموا منها كيف يكون تطور البداوة من مدارس ومستشفيات ومباني وشوارع وتقنية تُنافس دول العالم المُتقدم أم عُميت أبصارُكم حِقداً و لم تستوعبوا تقدمي و نُموي !
ولأن مِن طبْع الكِرام البدو عدم ذِكر محاسِنهم على الغير تطاول البعض علي وأنكرَني , واتهموا زوراً وبهتاناً أهل صحرائي بِأبشع الإتهامات ونَسوا بِأنهم سَوف يواجهون شَعبٌ عِزتهم وكرامتهم من عِزة وكرامة مُلوكهم و أرضهم ,و لِمن تناسى بركات أرضي هذا جزءٌ بسيط يذكركم من أنا.
أنا أرض السلام والإسلام و مَهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومَهد الملوك العظام
انا أرض الحرمين الشريفين وقبلةُ المسلمين الأُولى
أنا الأرض التي حباها الله بِالبَركة والخيرات التي عم نفعها على العالم أجْمع
أنا الأرض التي أخرجت من صحرائها مُلوكٌ تفتخرُ بهم هُم رَمز وأهل البداوة يُديرون العالم أجْمع , وأخرجت شعبٌ عظيم كريم مِنهم المُعلمين وشيوخ الدين والمُخترعين والأطباء والمهندسين والتجار
أنا أرض الإنْسانية و الأمْن والأمان والتَحديات والإنجازات
أنا أرض الثقافة والتجارة والصناعة لِمن أتى يطلُبها لدي.
لقد كُنت ومازلت الأرضْ الحنونْ لِجميع البَشر على إختلاف دُولهم وأجْناسِهم ودياناتهم وثقافاتهم، وهذا كُله بفضل بركة ربي علي.
نعم أنا هيَ تِلك البدوية التي يحكُمها الإسلام و رمزُها الشُموخ والعِزة و التي تطورت ولكن تطور مُشَرف لم يُغير من أصلِها الذي تفتخِر به وأساس تطورها الدين والعلم.
ألم تعلموا بِأن بداوتي فخرٌ لي أيُها الجَهلة ؟ ألم تعلموا بِأن العطاء بِلا منٍ ولا أذى من كرم وصفات البدو!
ولكِن هذه هي أخلاقُ بعض البشر مِمن تطبعوا بطابع الإستعمار الذي لا دين لهُ ولا هوية غَسل أدمغَتهم وعلمهم إنكار الفضل مِن أهل الفضل ,وهل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان ؟
أنا أرضُ تعدُدِ الحضارات والثقافات والتي أمْجادها وتاريخُها العريق يشْهد لها أنا المملكة العربية السعودية( البدوية) التي باركها الله .
