دَبج الحُروف عن فِلسطين لَم يَعد بِهَدف إظهار “حق” وقَمع “باطل”.
فانتهى عَصر التزيف الإعلامي وباتَت الأباطيل والأكاذيب التي يختلقها الصهاينة وداعميهم مفضوحة كضوء الشمس.
صُورّت الوقائِع بعينِ الإنسان والضَمير الحَي . عرَف العالم أَجمع همجية الصهاينة السارقين ، القَتَلة، المُحتَلين و المُغتصبين للأعراض والطفولة.
حينما وقَفت القوة العظمى التي تُحرك هذا العالم؛ في صَفِ الحُثالة محاولةً بشتى الطُرق تحويل الإرهابيون الصهاينة إلى ضحية، كانَ لأصحاب الضمير الحَي من كل أنحاء الكرة الأرضية على اختلاف دياناتهم وألسنتهم صوت لمواجهة هذه الافتراءات .
الذي يحدث أخبر الكَون من هو السارق ومَن الضحية . أعاد الصحوة في عقول هذا الجيل الذي حاول الاعلام دحضها لسنين.
ولولا أهمية الوعي والإدراك لما حرقوا مكتبات العرب ، واغتالوا الكثير من المفكرين والكُتاب.
الصور التي سافرت من عُمق المعاناة إلى أذهاننا تُخبرنا أن النصر آتٍ لا محالة . طال الزمن أم قصر.
أتمنى أن أجمع أطفال فلسطين واحميهم بقلبي وروحي إلى أن تنتهي الحَرب . أصون برائتهم حتى حين . أقَبِل أيادي الأجداد وأمسح على قلب أهالي الشُهداء .
وأخبرهم ؛أن لو كانَ الفِكر هو سبيل النصر الوحيد لاشتركت الانسانيه كُلها وحررت فلسطين في ساعة أو أقل.
لكن لُغة الحرب لا تقتصر على الوعي رُغم دوره العظيم الواضح ..وأَسَفَاه.
حرب ٢٠٢١-فلسطين
