على عكس برودة الأجواء في مملكتنا الحبيبة بدأت الجولة الرابعة مِنْ دورينا الساخن في أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة وهناك واصل المدرب الكبير هاسي تقديم الدروس الفنية للمدربين في دورينا حينما وضع التكتيك المناسب من البداية ونجح فريقه في تسجيل الهدف الأول وكالعادة في الدقيقة الأولى عن طريق عقيل بالغيث ويتبعها كريم البركاوي بالهدف الثاني في الدقيقة 17 بعد جملة تكتيكية رائعة جداً تمّ الاتفاق عليها مِنْ بريدة وليس أثناء المباراة فقط.
وبعد هذا الهدف حاول لاعبو الوحدة العودة للمباراة وإستغلال ضعف دفاعات الرائد التي تحدّثنا عنها مراراً وتكراراً واستطاع نياكاتي تقليص الفارق إلى هدف بعد أن خطف كرة داخل منطقة الجزاء وأسكنها بالشباك وبعدها بدقائق وبنفس الطريقة ومن عمق دفاعات الرائد يسجل هيرناني هدف التعادل ممّا جعل هاسي يخرج عن طوره نفسياً بكثرة التوجيهات،
وفي شوط هاسي وأقصد هنا شوط المدربين زجّ المدرب باللاعب محمد السبيعي في الطرف بديلاً عن المهاجم كريم البركاوي، كما زجّ في آخر الدقائق بعبدالفتاح آدم ومحمد الدوسري ونجحت هذه الخلطة الذكية في تسجيل الهدف الثالث في آخر الدقائق بعد أن استغل عبدالفتاح آدم كرة طويلة تعامل معها بهدوء داخل منطقة الجزاء وأسكنها في شباك الحارس الأقل إمكانيات في دورينا عبدالله العويشير.
المتابع للجودة المتوسطة للاعبي نادي الرائد مع مشاهدة التنظيم التكتيكي وخصوصاً في الناحية الهجومية يدرك بأنّ النادي القصيمي فعلاً لا قولاً يمتلك مدرب يجب أن يستمر في دورينا أطول فترة ممكنة، بعكس فريق الوحدة الذي استغنى عن عبدالله الجدعاني ولم يوفر البديل المناسب له مع الاحترام للعويشير الذي تسبب في إحراج منظومة الوحدة في بداية هذا الموسم،
وفي مغامرة فيصلاوية ثانية بدوري هذا الموسم بعد الفوز على الوحدة بنفس الظروف بالجولة الماضية، ذهبت بعثة هذا الفريق القتالي إلى أبها بدون المدرب شاموسكا وبغياب الحارس مصطفى ملائكة وقلب الدفاع رفائيل ومصطفى بصاص بالإضافة إلى إصابة اللاعب الممتع هشام فايق أثناء التسخين وقد تأخرت المباراة بسبب عدم إكتمال أوراق الفحوصات للاعبي الفيصلي، وتم إستبعاد عدد من اللاعبين الذين كانوا متواجدين في دكة البدلاء، ولم يكن هناك بديلاً للكسار، وحينما بدأت المباراة وجد المستضيف منافساً شرساً له داخل أرض الملعب،
حيث كان الفيصلي منظماً جداً من البداية وحتى النهاية،
وكان له شكلاً واضحاً داخل أرض الملعب مع عدم إغفال خبرة الحارس أحمد الكسار مع الكرات التي وصلت إليه،
عرف لاعبو الفيصلي بأن ضمك يعتمد كثيرآ على الكرات العرضية سواءاً الثابتة أو المتحركة فقرر إغلاق الأطراف أولآ والوقوف الصحيح المُتّفق عليه في الكرات الثابتة ثانياً، مع البحث عن أخطاء ضمك الدفاعية فقط، وهذا هو الأسلوب الواقعي جداً الذي أعاد الفريق إلى حرمه بنقطة ثمينة جداً قبل فترة التوقف.
ولم يستغل لاعبو ضمك ظروف الفيصلي رغم التحسن الكبير في مستوى الفريق مقارنة بالمباريات السابقة، وقد ذكرت سابقاً بأن الواجب على نور الدين زكري ترك وسائل الإعلام وعدم وضع لاعبيه تحت الضغط إذا أراد التحسن في نتائجه.
وفي مباراة أشبه بتمرين في المنطقة الشرقية استطاع لاعبو الهلال وبأقل مجهود من خطف الثلاث نقاط أمام الاتفاق الذي لم يقدم ما يشفع له في هذه المباراة، حيث تحكّم لاعبو الهلال بالمباراة كيفما أرادوا، ووصلوا لمرمى مبولحي بمثلثات ومربعات جميلة إلى أن تم قطع كرة في وسط الملعب من نعيم السليتي ووصلت لجوميز الذي مرر كرة جميلة لسالم الدوسري الذي وضعها بحرفنة في شباك الاتفاق، ولم يكن للاتفاق أيّ ردة فعل، ولم نشاهد عبدالله المعيوف كثيرا بالمباراة بعكس الهلال الذي واصل سيطرته وتحكمه في الشوطين وكان من الطبيعي جدا بأن يسجل الهدف الثاني بعد جملة تكتيكية جميلة بين جوميز وكاريلو وضعها الأخير بسهولة في شباك مبولحي، ولم يتغير من الأمر شيئآ بعد تسجيل الهدف الثاني للهلال الذي كان قريبآ من تسجيل الهدف الثالث لولا تألق مبولحي في التصدي لهدف محقق، وتعامل الهلال بهدوء مع الدقائق الأخيرة دون أي خطورة على الحارس عبدالله المعيوف،
وبعد المباراة كان هناك تناقضاً عجيباً في تصريح مدرب الاتفاق الذي ذكر بأنه فرض شخصيته على الهلال داخل أرض الملعب، وأن الأخطاء لم تكن موجودة بالفريق عدا أن الهلال استغل كرتين سجل منها هدفين، وهو الأمر الذي نفاه رازفان مدرب نادي الهلال الذي ذكر بأن المباراة كانت سهلة ولم نشعر بأن الاتفاق خطر علينا، وهذا الأمر الذي ذكره أيضاً لاعب نادي الاتفاق عبدالله الخطيب الذي ذكر بأن الهلال كان الأفضل داخل أرض الملعب، واستحقّ نتيجة المباراة.
وفي أغرب مباريات الجولة استطاع الباطن الفوز على أبها بثلاثية حضرت في آخر عشر دقائق بأخطاء غريبة من المفترض عدم مشاهدتها في دورينا،
كانت المباراة جداً متكافئة بين الفريقين، وكان التعادل ممكناً لأبها رغم تفوّق الباطن من ناحية التنظيم داخل أرض الملعب،
وبدأ إنهيار أبها عند الدقيقة 80 حينما أخطأ النجم كريم العواضي أمام يوسف الجبلي الذي ينفرد بكلّ سهولة ليسجل الهدف الأول للباطن، وبعدها بخمس دقائق فقط وبذات الطريقة يتمّ قطع الكرة من لاعبي أبها وتمريرها إلى فابيو الذي ينطلق وحيداً دون حسيب ولا رقيب ويفعل ما يريد أمام الحارس عبدالعالي محمدي الذي لاحول له ولا قوة أمام الهدفين،
وفي آخر دقائق المباراة تتواصل الأخطاء الغريبة ويمرر المدافع الابهاوي تمريرة غريبة في عمق الملعب يفتكها يوسف الجبلي ويسجل الهدف الثالث بطريقة جميلة،
هذه المباراة بالتحديد لا يُمكن أن تحمّلها للمدرب لأنّه لا يمكن أن يتحمل ما حدث من اللاعبين الذين قدّموا الثلاث نقاط مع الثلاث أهداف على طبق من ذهب للاعبي الباطن،
ومع ذلك يستحق هذا الفريق الجميل الثلاث نقاط خاصة وأنه فعلاً فريقاً مرعباً في ملعبه وأجاد إختيار العناصر الأجنبية والمحلية في فترة وجيزة.
وفي ملعب الجوهرة كان كارتيرون مدرب فريق التعاون غائباً ولكن كانت إنضباطيته وشخصيته حاضرة أمام الاتحاد،
حيث غاب كارتيرون بسبب فيروس كورونا، ولم يكن الوحيد الغائب، بل أنّ حارس المرمى كاسيو لم يكن متواجد، كما أنّ قلبي الدفاع سانتوس وأحمد عسيري لم يلعبا، وكذلك الظهير الأيسر إبراهيم الزبيدي، ومحور الإرتكاز سيدريك أميسي ومحمد أبو سبعان، ولم يصل الأمر عند هذا الحدّ، حيث كان تاوامبا أبرز الغائبين،
لم يقف لاعبو التعاون مكتوفي الأيدي أمام الاتحاد في جدة، وكانوا الند القوي للاتحاد المكتمل بقيادة أحمد حجازي،
منذ بداية المباراة تشعر بأن كارتيرون وكتيبته موجودة في جدة، حيث لم يتغير من تعاونه شيئاً،
كان التعاون فعلاً اسماً على مسمى، بينما واصل الاتحاد مستوياته المعتادة التي يقدمها أمام جميع الفرق بإستثناء مباريات الديربي والكلاسيكو،
المتابع للمباراة يجد أن للتعاون منهجية وفي الاتحاد فوضى فنية، يتناقل لاعبو التعاون الكرات من قدم لقدم مع إغلاق المناطق الخلفية، ويتفرغ لاعبو الإتحاد للجري في الأطراف لا أكثر من ذلك،
ولأن التعاون منضبط لن يسجل الاتحاد إلا بكرة ثابتة، وهذا ما حصل حينما حصل على ركلة جزاء سجلها رمارينهو، بينما لا خوف على التعاون الذي خرج من ملعبه بذكاء وبدأ يلعب الكرات بسلاسة بين أقدام لاعبيه إلى أن سجل عبدالله الجوعي هدف التعادل بطريقة رائعة جداً،
وكان هذا الجوعي بجانب ديوك والسهلاوي والنمر يقاتلون على الكرات وكأنهم مدافعين، مع قدرات الافتكاك التي تطورت عند ساندرو وريان وكادش وبرناوي، في حين لم يتوقع الجميع بأن يظهر الصبحي وفهد الحمد واللذان يشاركان لأول مرة كقلبي دفاع بهذه القتالية وخلفهم الحارس حسين شيعان الذي لم يستطع لاعبو الإتحاد الوصول إليه،
انتهت المباراة بالتعادل وكان التعاون الأحق بالفوز على الرغم من الغيابات الكبيرة لأنه كان يسير بالمباراة كيفما شاء وكيفما أراد،
وفي الباحة ظهر عمر السومة بأول هاتريك في الموسم بعد أن ساهم في فوز فريقه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في مباراة غريبة الأطوار جداً، وسبب غرابتها الضعف الكبير في دفاعات الفريقين بالإضافة إلى حراسة المرمى،
شوط أول سريع جداً تقدم فيه الاهلي بهدفين وقلص العين الفارق ومن ثم سجل الاهلي الثالث وقلص العين الفارق وسجل هدف التعادل وانتهى أجمل أشواط دورينا أهدافاً وأكثره فوضى تكتيكية بالتعادل الايجابي بثلاثة أهداف لكل فريق،
ولأن الاهلي يمتلك مدرب كبير بقيمة فلادان فقد قرّر تقسيم الفريق إلى مجموعتين، حيث أوقف ليما وحسون بجانب معتز وخبراني وفيجسا والاسمري الذي لعب مكان نوح الموسى للاهتمام بالجوانب الدفاعية ممّا صعّب مهمة العين هجومياً في حين جعل صامويل وفتوحي وألكساندرو والسومه باهتمام هجومي أرهق مدافعي العين كثيراً ونجح الفريق فعلاً في تسجيل الهدف الرابع عن طريق صامويل وكان قريبآ من تسجيل العديد من الأهداف بعد أن نشط النواحي الهجومي بالمؤشر والغريب،
حتى حينما شاهد فلادان اعتماد العين على لعب الكرات الطويلة زجّ بعبدالباسط هندي مكان إدريس فتوحي لتقليل الخطورة التي كانت موجودة على مرمى ياسر المسيليم مما جعل الفريق يخرج بثلاث نقاط مهمة جداً للفريق قبل فترة التوقف مع وجود مكاسب كبيرة في المباراة بتسجيل السومة للهاتريك وتألق صامويل وعودة الغريب للمشاركة مع الفريق،
وحينما نذهب للأحساء لنشاهد ماذا سيفعل مدرب نادي الفتح فيريرا أمام كتيبة بانيقا مع الاحترام والتقدير للمدرب بيدرو الذي لازلت أراه أقل من الامكانيات الموجودة في هذا الفريق الذي استطاع الفوز وتحقيق الثلاث نقاط أمام الفتح الذي تأثر كثيراً بخروج اللاعب الرائع مراد باتنا بسبب الإصابة والذي كان المحرك الرئيسي لنادي الفتح في الجولات السابقة،
ورغم انتهاء الشوط الأول بتقدم الفتح بهدف سفيان بن دبكه إلّا أن الفريق في شوط المباراة الثاني افتقد للاعب مراد باتنا الذي كان مهماً جدا في التحولات الهجومية،
وقد حاول الفتح الحفاظ لا أكثر على الهدف إلى آخر ربع ساعة من المباراة وفيها استطاع تركي العمار إستغلال تمريرة فابيو الرائعة وتسجيل هدف التعادل لفريقه وسط احتجاج لاعبي الفتح على وجود خطأ لمحمد الفهيد قبل تسجيل الهدف،
وبعدها بدقائق يسجل نجم المباراة فابيو الهدف الثاني للشباب بطريقة رائعة جداً، ومع محاولات الفتح لتسجيل هدف التعادل وقد كان ذلك ممكناً يتم ابعاد حسن جمال بالبطاقة الحمراء مما سهل الأمور على الشباب الذي ختم المباراة بهدف ثالث بعد مرتدة شبابية انتهت إلى قدم تركي العمار والذي سكنها بسهولة في الشباك،
وعلى الرغم من فوز الشباب إلا أن ظروف المباراة خدمت الفريق أكثر مما خدم هو نفسه، ومن المفترض بأن نشاهد شبابا أفضل مما نشاهد مع المدرب بيدرو، فلو لم يخرج مراد باتنا مصاباً وكذلك إصابة محمد الفهيد وخروج حسن جمال بالبطاقة الحمراء لكان الشباب في وضعٍ محرج في هذه الجولة،
واختتمت الجولة بشعار النصر بمن حضر حينما استطاع هذا الفريق الكبير الفوز على فريق القادسية رغم غياب كلاً من وليد عبدالله وكيم ومايكون وبيتروس ونور الدين مرابط وخالد الغنام وعبدالله الخيبري وعبدالفتاح عسيري ومارتينيز ويحيى الشهري وعبدالرزاق حمدالله بالإضافة إلى الجهاز الفني في الفريق في مباراة أراها تاريخية لنادي النصر الذي واجه فريقاً مكتمل الصفوف وهو يعلم بأن خسارته ستبعده عن المنافسة،
كان النصر الأفضل شكلا وتنظيماً داخل أرض الملعب، ولم يكترث للغيابات أبدا حيث قدّم الصليهم والحسن وأيمن يحي مستوى مميزاً جعل التوازن موجودا في وسط الملعب، كما ظهر علي لاجامي وعبدالاله العمري واسامة الخلف بروح قتالية عالية جداً في النواحي الدفاعية، وبالاخص في الكرات العرضية،
انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ويبدوا أن النصر طمع في القادسية الذي لم يقدم ماكان متوقعاً قبل المباراة، بل أنه لم يتجرأ حتى على التقدم لملعب النصر رغم الغيابات الكبيرة،
وبدأ الشوط الثاني برغبة واضحة للنصر لتسجيل الهدف الاول الذي حضر برأسية عبدالاله العمري، ولم نشاهد ردة فعل كبيرة للاعبي القادسية بغية تسجيل هدف التعادل، في إثباتٍ كبير بأن الفريق بدون اسبيريا لا يستطيع تهديد أي فريق،
وقد واصل النصر تقديم المتعة والخطورة على مرمى القادسية مع وضوح الضعف الكبير في التعامل القدساوي مع الكرات العرضية مما أدى إلى إستغلال عبدالاله العمري لكرة فوضوية داخل منطقة الجزاء ارتقى لها بالرأس ومررها لفراس البريكان الذي وضعها بسهولة في شباك القادسية،
واستطاع لاعبو النصر التعامل مع دقائق المباراة كيفما أرادوا إلى أن انتهت المباراة بفوزهم وتحقيق ثلاث نقاط مهمة جداً قبل عودة جميع اللاعبين بعد فترة التوقف،
مقتطفات من الجولة :
& سعيد جداً بمشاهدة الحكم السعودي وهو يقود المباريات بطريقة رائعة في مباريات هذه الجولة التي لم تشهد أخطاء كبيرة غيّرت من مجرى الثمان مباريات،
& لا يوجد أيّ فريق لم يحقق أيّ نقطة سوى فريق العين الذي لم يحقق أيّ نقطة، وشباكه اهتزت 11 مرة في أربع مباريات، وأرجوا من محبي العين عدم الاستماع إلى من يشيد بما يقدم الفريق، لأنّ الأمور الدفاعية فيه تؤكد بأنه سيحجز مقعد الهبوط لدوري الدرجة الأولى مبكرا إنْ لم يلعب بواقعية كبيرة كما يفعل أيّ فريق يبحث عن البقاء في دوري الممتاز،
& أستغرب ممّن ينتقد المدرب فلادان وهو يقوم بعمل كبير جداً مع فريقه بتحقيق تسع نقاط من أربع مباريات وأمام الباطن في الباطن والعين في الباحة والوحدة في جدة وخسر من الاتحاد في مواجهة ديربي لم يكن يستحق فيها الخسارة عطفاً على سيطرته واستحواذه وإغلاق الاتحاد لملعبه والاعتماد على الهجمات المرتدة فقط،
& مدرب نادي الاتفاق خالد العطوي وللجولة الثانية على التوالي يذكر بأنّ النقاد والمتابعين والجماهير وكذلك المحللين على خطأ وأن الفريق يسير بمنهجية مميزة داخل أرض الملعب، وأصبحت تصريحات هذا المدرب حديث الشارع الرياضي بأكمله،
& لازلت أوجه رسالتي لنور الدين زكري بالابتعاد عن السخرية من الآخرين، والعودة من جديد للاهتمام بضمك ولا شيء آخر غير ضمك، حيث ذكر في آخر تصريح بأنّ وجود فريقه في مؤخرة الترتيب أمر طبيعي طالما تشاهد فرقاً أكبر تشاركه في المؤخرة ، وهو يقصد النصر الذي استطاع الفوز بعد تصريحه مباشرة رغم الغيابات الكبيرة في فريقه، وسيشاهد النصر وهو يتقدم في سلم الترتيب في القادم من المباريات،
& لو كنت صاحب قرار في نادي الشباب فلن أتردد للحظة في إقالة المدرب والبحث عاجلا عن جهاز فني يليق بالامكانيات الموجودة في هذا الفريق،
& ما أجمل عمر السومة وهو يرد على منتقديه داخل أرض الملعب بعيداً عن الرد في القنوات الفضائية، وهذه هي قيمة عمر السومة التي تتمناها الجماهير الأهلاوية،
& بعيداً عن النتائج والظروف التي تحدث في كلّ فريق فحينما تشاهد فلادان وهاسي وكارتيرون وشاموسكا وفيريرا بالإضافة إلى فيتوريا ورازفان تعلم جيداً عزيزي القاريء بأن كرة القدم مدرب،
للجميع تحياتي،
