أميرتي لماذا هذا الحُزنُ المرسومُ على ملامحُكِ الجميلة؟
ولماذا عيناكِ تغّمُرُها الدموعُ؟
كيفَ لكِ أن تكوني هكذا وأنا هُنا بقربَكِ !
هيا إنهَضي وإنزعي عنكِ ثوبَ الحُزنِ فهو لايليقُ بحبيبتي
وإمسكِ بيدي وإياكِ وإفلاتُهَا مهما حدث
إرخي أهدابَ عيناكِ وأغلقيها وأقتربي
أُريدُ أن أهمسَ لقلبَكِ المُذهل قليلاً:
هل تعَلمين انّكِ أُنثى مُختلِفةٌ بعينِ من يعشقُكِ
حنونةُُ رُغمَ عصبيتكِ رقيقةٌ وإن كنتِ عنيده
كِبريائكِ جميلٌ وعند حاجتي لكِ تتخلينَ عنه
غيرتكِ مجنونه فـ عذراً عندما أتعمّدُ إثارتُها
أركضُ لكِ كـ طفلٍ يرتمي لِأ احضانَكِ عندما
تُرهقهُ الحياه فـ أجدُكِ الأمان والملاذ عنها
أنتِ ذلكَ الوطنْ الذي أسَكُنُ وأستَكِنُ به
أنتِ تلكَ القوةُ التي أسَنِدُ نفسي عليها
طفلتي المدلـله:
نعم أنتي طفلتي ونبضُُ يسكنُ يساري وسيدةُ النساءِ على عرشَ قلبي ليطمئن فُؤادَكِ أنني لاأخونُ وطناً اسكنهُ فـ أنتي مُلكي ومَملكتي وملكَتِي
والآن ضعي رأسَكِ على صدرَ محبوبَكِ ولتغفىَ عيناكِ بين ذراعَي من يصونُ العَهدَ ويُشْهدُ الله على ذلك
ليغفى قلبُكِ مُطمئناً ياصغيرتي …
