سقط أسطورة من أساطير الخيانة والفساد والإفساد على أيدي رجال أجهزة الدولة الأمنية الأمناء والشرفاء الذين أقسموا فأبروا وعاهدوا فأوفوا لله ولرسوله وولاة الأمر.
وقاموا على مصالح الدولة بالقول والفعل والقضاء على الفساد وأثبتوا أنه لا حصانة للفساد.
نعم وقع (سعد الجبري) مستشار سابق بوزارة الداخلية وهرب !! وبحول الله وقوته سوف تتمكن الدولة من إعادته بالطرق النظامية والقانونية الدولية المتعارف عليها… ولكن ماذا بعد الجبري وأمثاله ..؟!
هنا نقف وقفة مناشده لكل مواطن ومقيم غيور على دينه ووطنه بفهم فقه الولاء الحقيقي لهذا الوطن ومقتدراته وولاة أمره. وذلك بنشر ثقافة الأحساس بالمسؤولية ونكون جميعا رجال أمن لهذا الوطن.
وذلك بالضربات الإستباقية تجاه الأقزام الفاسدين بضرب جميع مفاصلهم التي تزرع هنا وهناك. والذين تمت السيطرة عليهم إما بالمسئولية الإدارية أوغمسهم بالفساد بطريقة أو أخرى لينالوا بذلك الولاء لهم. وترك الولاء الحقيقي (لله ولرسوله ولولاة الأمر)..فدورنا الديني والوطني عدم الرضى بالدنيئة تجاه الوطن ومقتدراته ورموزه من (كائن من كان) وإبلاغ الجهات الأمنية المختصة التي فتحت عدة قنوات لإيصال البلاغات مع وجود السرية لهويتك. فالدولة ماضية وعازمة وجازمه ليس لقرع أبواب الفساد بل لخلعها وليس هناك حصانة لفاسد.
(فأي معلومة قد لا تهتم بها أو تصرف تشاهده قد يكون له تفسير وترجمة لدى الجهات الأمنية.. فكن يقظاً ) وهنا نداء خاص لكل من وقع أو أوقع بإخطاء أو بفساد من قبل مسؤول أو غيره (قف هنا ولا تتمادى ولا يزداد إستغلالك واذلالك وتخويفك بمن هو أجبن بفساده.
فلا تنتظر حتى يلقى القبض عليكم، كن صاحب مبادرة خير لنفسك وتقدم بكل جراءة بمعلوماتك بمصداقية وشفافية لتضع بصمة موقف مشرف لك تجاه الوطن لدى (ولاة الأمر ولا تخفى مواقفهم العظيمة بالعفو والصفح ) (فالوطن بمثابة الأم وولي الأمر الأب والمال العام هو مالنا الذي ينفق علينا بجميع القطاعات والمجالات التي تؤمن لنا الحياة الكريمة والأمن والأمان والاستقرار بإذن الله.
(فلا نكن من يعين اللصوص على سرقة بيوتنا و أموال والدينا ونرضى الدنيئة بعلمنا.. فوطنٌ لا نحميه لا نستحق العيش فيه).
