أَن تُعلِن الهُدنَة مَع عَالَمك الذي وُجِدت بِه .
فتتَبدل نَظَرَة الغَضب إلى شَفقة ومُحاولة في التَعايش لا التقبل لبَعض المعتقدات التِي يتم حَقنها مع الحَليب في فترة الرضاعة لأغلب سكان شرق أوسط الأرض .
أن تنتشي أكثر بالحَرب الباردة وتلملم انفعالات رَوحك وتأسِر كومة الكلمات المتظاهرة في دَمك.
ينتابك شعور أنك تود لو تقدم للدين اعتذار ،علَى اعتبارِه شَمَاعة يُعلِق عَليها قاطني سَطح المَعرفة أخطائهم المتوارثة.
تهرب قليلا من شرقك علّ الدواء غربيا !
فتصاب بوعكه تذكرك على إثرَ ما رأيته ؛ أن أبناء هذه الارض سيان والكُل يعاني.
انقسام يتلوه انشطار أكبر ،جماعات تُلو الأخرى .
كُلٌ يُزين الشعارات والألوان .
فئة تدعي أنها تنصر المرأه ،أخرى تحلف أنها حليفة لحقوق الإنسان رُغم أنّ ابن ادم في اخر القائمة عندها .
هِي بالأحرى تسعى لتجريد البشري من حدوده وتشبيهه بالحيوان فروجّت لأشياء تبيّض منها رؤوس الأطفال.
كُثرة الجماعات قَد تُضلل الحقائق لكنها لا تمحيها كالليل والنهار والظل والحرور .
لا لَبس بينهم .
ولكن علينا التذكر أن الخير بين الحين والاخر يُفتت رؤوس الشَر فتتدفق لدمائنا شرارات أمَل بطَلة سَلام!!
