نِداء

نِداء


بقلم / نهلة الموسى

نِداء استغاثه من روحي المتعبة إلى نصفي الأخر

و من قلبي اليائس إلى قلب محبوبي

أما بعد

الحياة لا تطاق

ولا تطيب في بعد الأحبة

و ليس لها لذة

أخبرني كيف الحياة تعاشُ من بعدك

أصبحت من بعدك جسداً بلا روح

و ملامحي القديمة قد تلاشت

صوتي أندثر

و خطواتي تعثرت

و الطريق قد فقدته

و عيناي من السهر قد ذبلت

وقلبي أصبح ليلً حالك بلا قمراً يضيئه

أندثرت هنا في قلبي منذُ سنين

فأصبحت حديث يُدار بين روحي و عقلي

بين عقل يرفضك

وقلب يريدك

وروح ترفض المسافة

لم أعد أشعر بالسعادة

بين نص يريد أن يكتبك

وجزء يريد أن اخبئك عن هذا العالم

بين عيناي التي تتوق لرؤيتك

و قلبي الذي يتشوق لسماع صوتك

كأن صمتي يحرقني

و الشوق قد فاض مني

وطغى

ونال مني و هزمني

أعترف إنني خسرت

أمام حبك الذي لا أقوى عليه

كان عنيداً بحجم عنادي

ولكنه فاقني بكثير

ولكن الخساره في الحب الذ من الفوز عليه

.
تعمدت تجاهل مشاعر القلب

وكتمت الكلام العالق بصدري

فأدركت متأخراً إنني أهدرت وقتِ في ترك كل الأشياء التي كانت تهمني

كيلا يزداد تعلقي ويزداد ألمي

كيف لي أن أعوض مافات من عمري

وضلوعي أشتد بها البرد

وروحي تحتاج إلى موطن دفئ

أعتقدت أن الاعتراف بالمشاعر سيكون ضعف مني

ها أنا أخيراً تجرأت وأنا أكتب كيلا يزداد همي

هل أحرق كلماتي أم أنتظر

لكنها ليست جريمة إن قلت أفتقدك

ولكن عزت علي نفسي

أن أخبرك إنني لازلت أشتاق إليك.

عين الوطن

حرقة شعور
  • أدبيات عين الوطن

حرقة شعور

  • أدبيات عين الوطن

سعوديتي ٩٢ عاما

  • أدبيات عين الوطن
  • مقالات

نـازلي ضحية، ليست خانم.

ذكرى
  • أدبيات عين الوطن

ذكرى

صمتٍ موجع
  • أدبيات عين الوطن

صمتٍ موجع