بقلم/ اوركيدا الحميدي
لم تصفعني الأيام ولا مرارتها لم تكشف الليالي ماخبأتُه في جوفي لم يصل أحدهم لفك شيفرة شرودي الدائم، ولم يكتشفو نحول جسدي ولا إصفرار وجهي وشحوبهُ.
ولم تصغي لتنهيدتي صناديق الخشب بزاوية الحجرة التي أقطن بها بل صمتك صفعني بلا رحمه ابتسامتك وعيناك التي تحادثا عيناي بحديث لا اسمعه دمعتك التي خبأتها بين أهدابك حائره أضاعت طريقها فعادت من حيثُ اتت أعلم انها صادقه وفلسفتك التي حفظتها عن ظهر قلب كانت سلوتي في غيابك كانت قصيدتي رماديه نضمتها بدمعي أقصى غايتي أن تسمعها وأنا أُرتلها بغنج وعذوبه وطيور قلبي المهاجره تغدو وتروحُ وتعود خاليه.
لقلبي الفارغ من كل شيء إلا أنت لم ينبض لغيرك ابداً ياكل اشيائي ومنتصف بهجتي لم أكتب لمن قبلك كانت احرفي قاصرة وعاصيه ومتمردة لم أعيرهم أي اهتمام ابداً ماتو في عيني حين وُلدا حُبك واشرقت شمسهُ في عالمي وهاهو يكبُر ويكبُر وأنت تكبُر وتكبُر في عيني.





