روى المؤرخون أن إمرأه كانت ترفع يداها للسماء كل ليلة لتدعوا من ربها كعادتها بنفس الطلب ؛ أن يرتد بصر إبنها الطفل الصغير الذي أصيب بالعمى، لكن في تلك الليلة كانت إستثنائية، فقد أتتها رؤيا يقشعر لها الأبدان حيث أنها رأت في منامها إبراهيم عليه السلام في المنام فقال لها: ” يا هذه .. إن ملائكة السماء تعجبت من كثرةِ الدعاء قومي فقد رد الله على ابنك بصره ” فأصبح الصبح وقد رد الله على طفلها بصره.
و ذاك الطفل هو الإمام البخاري رحمه الله
امازلت تظن أن الله قد يتخلى عنك و انت تدعوا بشده .. لا بل جل و على سبحانه
فإن الله يحب العبد اللحوح لا تسخط ولا تيئس فكم من دعاء صارع القدر و غلبه
قامت السيدة ( عشتار ) في مواقع تواصلها الإجتماعي الذي تلتمس مواضيعها دائماً بالثقافة النفسية و الأسرية و التربوية بطرح سؤال لجمهورها ألا وهو ( كيف تخلصت من الإكتئاب ) فأغلب الاجابات كانت بدعاء ثم الدعاء ثم التقرب الى الله تعالى بالطاعات
و قال الإمام ابن باز من اسباب إستجابة الله للعبد أن يتبع بالسنة فالداعي يبدأ بحمد الله والثناء عليه وتمجيده، ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بما أحب، مع الخشوع والصدق في الدعاء، والإقبال على الله، وحسن الظن به ، وإذا كان على طهارة وفي أوقات الإجابة المخصوصة كان أقرب إلى الإجابة، كما في آخر الليل وجوف الليل، وكذلك في السجود وفيما بين الأذان والإقامة، وفي يوم الجمعة
لا تقتصر فقط على إعتمادك بالدعاء، بل اسعى و أبذل جهدك فلا نريد متواكلين وليس متكلين على الله .. زد من طاعاتك لربك فقد وضعت السنه لتسهيل دنياك قبل آخرتك
صحيفة عين الوطن عينك على الحقيقة