كلا منا يبحث عن السعادة في حياته، فرغم اختلاف البشر في مذاهبهم وأعراقهم، إلا أنهم يتفقون في هذه الغاية، وهي طلب السعادة، فهل السعادة لغز ياترى؟
السعادة هي الإحساس بالمتعة والانبساط، وهي تطمئن القلب وتشرح الصدر وتريح البال، وهي الرضا بكل شيء وهي شعور ناتج عن عمل يحبه الإنسان، أو يكون ناتجاً عن شيء قام به آخرون لشخص ما، فيجعله يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط.
فالسعادة تأتي من الداخل حين يتأمل الإنسان في حياته ويسترجع شريط الماضي .
كما تعدّ سعادة الناس من أهم مصادر السعادة بالنسبة للإنسان السويّ، فهو يبحث عن مصالح الناس، ويسأل عن حاجاتهم، ويحاول مساعدتهم ضمن الإمكانيات المتاحة له، وكل هذا يؤدي إلى دخول الإنسان إلى قلب الآخرين، وامتلاكه مكانة خاصة تجعله يشعر بأنه مقبول بين الناس.
ولكي نتوصل الى السعادة الداخلية لابد من تنمية الجانب الروحى وعلاقتنا مع الله، قال أفلاطون “السعادة هي فضائل النفس .الحكمة والشجاعة والعفة والعدالة، وقال أرسطو “السعادة هي هبة من الله واعتبرها تتكون من خمسة أبعاد وهي صحة البدن وسلامة الحواس،الحصول على الثروة وحسن استخدامها، والنجاح في العمل وتحقيق الطموحات،سلامة العقل وصحة الاعتقاد، والسمعة الطيبة والاستحسان من الناس.”
الوسومالبشر السعادة القلب انشراح الصدر
شاهد ايضا
أزمة فيروس كوفيد-19 الاقتصادية بين المرونة والفرص
أزمة كورونا غيرت أعمالنا التجارية ومجتمعنا ،ومن المرجح أن تغذي مجالات مثل التسوق الإلكتروني والتعلم …
صحيفة عين الوطن عينك على الحقيقة