دُنيا ، اسم على مسمى . الدنو وصمة فِيها وطَبع لِكثير من قاطنيها .
الأكثرية تعني الأفضلية .الجنِسية أو اللون الغالب في بقعة أرضية مَا هِي الاقوى وتملك الكَرت لحرق أي أقلية أخرى تختلف عنهم .
مِن البديهي أن يُخطئوا لكن هذا مُحرم على من يختلف عنهم .
لأن أخطاءهم وجرائمهم سيدفعون ثمنها لا أكثر . لأنهم بشر .
أما الأقليات أخطائهم لا تحمل أبعاد بشرية بل جرائمهم مرتبطه بالنوع والفصيلة والجنس .
سرق لأنه من البلدة الفلانية ، قتل لأنه من الفصيلة تلك .
البعض لا يعاقب على جريمته فقط بل على جذوره التي تعتبر النار التي حرّقت كل القيم والشيطان الذي لا يمكنك الاستعاذة منه .
تلك حفنة من الأسس الباهته البشرية في هذا الكوكب ، التي وإن أنكرتموها تأتي قضايا العالم لإثبات وجودها بيننا .
العالم ملوث بشكل مُقرف ومقزز لكن علينا التعايش فيه والمحاولة بشتى الطرق أن لاينال أرواحنا قسطا من هذا التعفن الفكري، قد يصعب علينا لكن يكفي شرف المحاولة مرة وألف .
صحيفة عين الوطن عينك على الحقيقة