أقاويل مِنْ بعيد تُشير إلى أنّ الاتحاد السعودي لكرة القدم يُفكّر جدياً في تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي،
& تباينت الآراء الرياضية بين مؤيدٍ للقرار ومُعارض،
أعلم بأنّ الاتحاد السعودي إن أعلن القرار فهو ( مجبر أخاك لا بطل )
ولكن وقبل أن يتمّ الإعلان الرسمي أرجوا أن يتمّ دراسة القرار جيداً، لأنني أرى بأنّنا سنعود للمربع الأول بهكذا قرار، فالدوري السعودي بات من الدوريات القوية جداً، والمتابعة الجماهيرية فيه أصبحت كبيرة،
& تواجد اللاعب الأجنبي في الدوري السعودي هو من جعل التعاون بطلاً لكأس الملك، ومُشاركاً في البطولة الآسيوية،
كما أنّنا نرى نادي الوحدة حالياً يسير على نفس النهج التعاوني،
وكان الفيصلي قريباً مِنْ تحقيق بطولة كأس الملك قبل موسمين،
& بسبب تواجد اللاعب الأجنبي لم نعدّ نستغرب من فوز متذيل الترتيب على المتصدر أو تعادله معه،
شاهدنا ضمك وهو يتعادل مع المتصدر والوصيف،
والجميع غير مستغرب مِن ذلك،
& بسبب زيادة عدد اللاعبين الأجانب نشاهد أبها في هذا الموسم وهو في المراكز المتوسطة في دورينا ، وما أدراك ماذا يخبيء هذا الفريق بالمواسم القادمة،
& ألاحظ بعض المؤيدين لقرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب لعبهم على وتر الأخضر السعودي،
وكلّ ما ذكروه غير صحيح أبداً،
بدأنا نشاهد صفوة اللاعبين في الدوري السعودي مع منتخبنا الوطني، ولم يعدّ المنتخب السعودي منتخب الفريق الواحد، حيث شاهدنا حسان تنبكتي وعبدالله الحمدان ومحمد الكويكبي وهزاع الهزاع ومحمد الصيعري وعبدالاله المالكي وغيرهم من اللاعبين،
& قرار تواجد السبع أو ثمان لاعبين أجانب يجعل المدربين يبحثون عن صفوة اللاعبين المحليين في الأندية،
وإن افترضنا مشاركة ٤ لاعبين محليين فقط في كلّ فريق فهذا يعني أننا أمام ٦٤ لاعب سعودي في الدوري الممتاز حظوا بثقة ١٦ مدرب، ويلعبوا مع لاعبين أجانب مميزين، وضدهم أيضاً لاعبين مميزين، ممّا يجعل الخيارات أمام المدرب ريناد واضحة في اختيار اللاعبين الذين سيمثلون الأخضر السعودي، وسيكونوا جاهزين للعب المباريات الكبيرة بحكم اعتيادهم على ذلك في الدوري السعودي،
أمّا تقليص عدد اللاعبين الأجانب إن حدث، فهو سيجعل بوابة المنتخب السعودي سهلة لأيّ لاعب، وسيواجه هذا اللاعب صعوبة بالغة حينما يلعب مع المنتخبات الكبيرة لأنّ الدوري بالتأكيد ستقلّ قوّته،
أعلم بأننا أمام ظروف إقتصادية صعبة ، وأنّ فيروس كورونا أثّر على اقتصاد العالم بأكمله، ولكننا ولله الحمد نعيش في ظلّ قيادة حكيمة لن تبخل أبداً في دعم الرياضة السعودية،
خاصة وأنّ حلّ تقليص العدد إلى ٦ لاعبين أجانب على الأقلّ معدل معقول في ظلّ هذه الظروف،
ولا أعتقد أنّ هذا القرار سيكون صعب التنفيذ كأسوء الاحتمالات،
قفلة :
لو كنت صاحب رأي في هذا القرار سأبقي على نفس العدد، مع تقليص المبالغ المرصودة للأندية السعودية،
ولكن في حال تمّ التقليص فعلاً، فأرجوا أن لا يقلّ عدد اللاعبين الأجانب المشاركين في دورينا عن ستة لاعبين أجانب.
للجميع تحياتي.

خمسة اجانب كويس