بعضَ البشر يهوى دروبَ الضلاله
مهما تحاول تنقذه من هقاويه
عاصي ويعصَ الله بجهده و ماله
حربَ الفضيله والوفا من مباديه
مليان قلبه حقدِ ، فيهِ النذاله
فيهِ الردى والحق ماهو بيوحيه
لو كانِ وَنْعِم ساسِ جده و خاله
لكنهَ خْلف ظنهم في مساعيه
جاهَ النبي بالحقّ والنورِ جا له
ﷺ
لكنهَ عْمى زايدَ الكبرِ معميه
يحسب مِجَاهَر بالمعاصي رجاله
إغتر باللي صفقوا له ، حواليه
اللي نشر صيته و يمدح فعاله
واللي يجاري صنعته في معاصيه
واللي غدا له مثلِ غالي عياله
لنّه تمصلح كل من هو يخاويه
كل يجي له ينصحه عن مجاله
ورْسلْ لَهَ الخالق نذيرِ يوَعّيه
ارسل لهِ الفيروسِ ، بَقْوى رساله
يمكن عسى يفهم . عن الظلمِ يثنيه
لكن تمادى في الردى والفساله
بعضَ البشر ماله عدوه ويرديه
يَهْلَ الوفا و المرجله و الشكاله
الشاكرينَ الله بطاعةْ مناديه ﷺ
اللهِ خلاقَ البشر ، من كماله
ما يظلمَ الانسانِ والخيرِ يعطيه
يرسل له النورَ الذي لو مشى له
يسلم عقوباته ويبعد عنِ التيه
ون كانِ جاهَ النورِ واسرج بداله
ثم استمع لِبْليسِ واللي مواليه
يغضب و يمكن ينتقم في عجاله
وحْيانِ يُمْلي للردِي لو يعاديه
يارب تصلح حالَ من شانِ حاله
واللي غوِي دربه لَلِحسانِ تهديه
واللي قصد يطفي سراجَ العداله
تكفي عبادك به ، بما شيتِ تنهيه
ما باقيِ لّا من هدانا وآله
صلوا عليهِ وْ سلموا يا محبّيه
ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ
بعدادِ ما هل المطر من خياله
واعداد ما لاحت بروقٍ تضوّيه
