هل أخبرك عن أرض كانت قاحلة ؟
ولدت هناك
ووجدت الأمان فيها
عشقتها
مدينتي الغالية التي ترعرعت بها هي ؛
العاصمة ، قلبك
أعيش في صحاري قلبك
بقرب نبضاتك
وفي مجرى الدم أسكن
و في أحاديثك ترتوي روحي
ينبت الياسمين في مسامعي
يجري نهر الحب بداخلي
و لا ينضب أبداً .
إنني أنتمي إلى ضحكتك تحديداً
ووجهتي كانت دائماً إليك
أنت وطني الذي أحبه
وأنا شعبك الذي يباهي بك العالم
لا زلت أذكرك ، وأذكر أيامنا السابقة
أحن إليك بشدة
و أشعر بغربة موحشة من دونك.
الصمت يؤلمني
لأنني لا أبوح عن مدى شوقي إليه
وددت لو كان لدي جناحي طائر
وذهبت إليه
وأخبرته كم أفتقده
إن شعور الغربة
والحنين للأوطان صعب
كما هو حال شعوري نحوه.
يا ساعي البريد
هل توصل رسالتي إلى الحبيب ؟
و تبلغه أن الشوق قد هزمني ،
و أن البعد أرهقني
و هل آن للمسافة التي طالت أن تنطوي
و يجمعنا القدر مرة أخرى !
