عامٌ مضى وعامٍ أتى،والأرقام تغيرت،ولم نقدم شيء سوى التهنئات،لانعرف حقاً ما معنى أن تمضي السنوات،وأننا نكبر عام تلو عام ولا نستطيع فعل شيء،إن لم نتدارك الوقت ونصنع الإنجازات،
سوف نعيد العام كما مضى دون تغيير، وهذا هو أكبر فشل بحياتنا،من حقِ نفسك عليك أن تصنع خيراً تُذكر عليه بعد وفاتك.
البدايات هي من ستصنع لك طريقك
بدايات الحُلم، وماهي الحياة دون أمنية؟! ستعيش بنصف عُمر إن لم يكن لديك هدف،وتعيش عامٌ بأكمله إن كان لديك حُلم تعيش لأجله،وتصارع الوقت لتحقيقه،تسقط فتنهض،تُدرك حينها معنى أهمية الأعوام بالنسبة إليك،وأن كل عام يمضي وأنت تشاهد فقط سيقل من شغفك بالإنجاز ،لن تفشل وبالتأكيد لا تستسلم،كل ماعليك فعله هو أول خطوة من النجاح،أن تنزع ثوب التشاؤم،وتتأمل المستقبل،بالتأكيد سترى النور قادم باتجاهك،لاتقُل من الصعب التخطي وأنا وحيداً!،أنت لست عاجزاً ماخُلقت إلا وأنت تستطيع.
البدايات في غاية السهولة لكن النهاية هي من ستحدد من أنت، لم يفت الاوآن انهض الآن وابدأ.
رسالة 2020
المشاهدات : 1834
التعليقات: 3

اشكرك ع الكلام الجميل واستمر في ابداعك
كتابة التعليق
ايه الابداع ده