بقلم/ ندى أيمن البهلول
كائن خُلِق لِيكون السبب فِي كلِ آثام الحَياة ؛هُو من جردَ الغابات مِن الأشجار ومزّق بنَابِه ثُقب الأوزون .
يُحرّم وَضعه كمجنياً عليه تحت أي ظرف مِن الظروف ؛ فَهو مَن تمشي فِي عروقه دماء الشياطين .
إنها صِفات المرأة كَما تنص عليها الكُتب التي خُطّت بأناملٍ إرهابية اتخذّت الأديان السماوية خِماراً لعورةِ وتعفن أفكارهم .
جريمة مُكتملة الأركان ؛ على مرأى القلوب حَدَثت في وسط الطريق . دَس ذاك النَكرَة ؛ آلته الحادة فِي رَوح طاهرة فسقطَت بدِماءها أرضاً .
لَكنها امرأة وُهنا تَسكُت كل أصوات الإنسانية ؛ وبطريقة سِحرية بعصا الرَجعية تصُبح الجانِية .
فطريقة لِبسها هي التي أغرَت النكرة وأصبح القتل حلالاً في حَقها!
إنه إرهاب القرن الواحد والعشرين ؛ في أبهى حُله.
سئمت الكتابة عَن البديهيات وعن الحقوق ؛ لَكن الكثير مِن مدعي انتمائهم للأديان لا يستحقون سوى قطعاً لألسنتهم كي يتوقفوا عن تشويه تشريعاتنا السماوية .
رَحِم الله من غادرت ضحية أمراض ذكورية مجتمعية وجَلب رحيلها حسرات الكثير .






