عاجل

رسائل الكتّاب

بقلم / نهلة الموسى

ماهو هدف الكتّاب في الحياة وما هي غايتهم في عالم الكتابة؟


هدفهم بكل بساطة أن يُلامسوا قلوبكم الرقيقة، وأن تشعروا بحنانها وهي تحتضنكم وأن تلامس أرواحكم فتفيض حباً و أن تصبح وطناً وملاذاً أمناً لكم فتهيج المشاعر وتتراقص طرباً ، وأن تلمس السطور أعماقكم و تضيئها من الداخل لتنير الدرب المعتم ، و لتشعروا بدفئها وأنتم تستمعون إلى الحكايات التي تقص عليكم ، و رغم النور الخافت سيسطع بداخلكم القمر ولن تشعروا بالظلام الدامس أبداً ، وحينها ترون أن لم تكن غايتهم سوى أنهم يحاولون أن يرضوا ذائقتكم بشكل لائق وجيد عندما تصلكم


فتجدهم يكتبون عن أحوال وظروف متنوعه ،فكوننا بشر فنحن نتشابه بأمور عديدة نتشارك الأفراح ، والأحزان و نحاول أن نهون على بعض الايام الاثقال قدر المستطاع .


حاضرًا الكتابة أضحت كرسالة زاجل ؛ وسيلةً لغاية التعبير عن النفس والأخرين كما كان تبادل الرسائل قديماً حينما كان الأشخاص يستخدمون الحمام زاجلًا كوسيلةً لغاية تبادل رسائلهم فالكتّاب اليوم يحملون رسائلهم الخاصة التي تُعبرُ عنهم في سطرٍ ما يتبادلونه مع قرائهم سواءً خلف شاشات مواقع التواصل الإجتماعي كانت ام كانت خلف صفحاتٍ مُتعددة في غلاف كتابٌ يحمُلَ أسمائُهم .

عن عين الوطن

السابق مدير تعليم جازان يلتقي بمديري المعاهد العلمية بالمنطقة

شاهد ايضا

المملكة والحج

بقلم/ راشد بن عبدالعزيز النجادى في نهاية كل موسم حج تحتفل المملكة بنجاح موسم استثنائي …