بقلم/ راشد بن عبدالعزيز النجادى
في نهاية كل موسم حج تحتفل المملكة بنجاح موسم استثنائي يعود كل عام، ومهما عظم حجم الأرقام المعلنة فهو لا يظهر حجم الجهد والاستعداد المبذول طوال العام من أجل خدمة ضيوف الرحمن الذين بذلوا الغالي والنفيس تلبية لنداء الله منذ الاف السنين والى قيام الساعة.
إن ما تفعله المملكة في كل عام لهو علم يدرس في فن إدارة الحشود، وصورة مشرفة تظهر الإمكانات الجبارة التي تخرس جميع الأصوات المشككة، والتي تظهر في كل موسم كما تظهر الصورة الحقيقة والمعدن الاصيل للمواطن السعودي.
وفي ظل ما يمر به العالم من تأثر بجائحة كورونا تتضاعف المسؤولية على عاتق المملكة في حج هذا العام بالخروج وبدون إصابات، وهذا ما تحقق بفضل الله تعالى وبجهود التعاون المشترك بين وزارتي الصحة والداخلية الذين يعملون وعلى مدار الساعة لتحقق من سلامة الحجاج منع المتسللين من إفساد حج هذا العام.
إن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق هذا البلد هي ما تحتم عليه بذل الكثير من الأموال في التوسعة المستمرة للحرمين الشريفين وتطوير مناسك الحج وتزويدهم بأحدث الوسائل والتكنولوجيا الحديثة التي تسهل على الحجاج حجهم.
إن الاهتمام الكبير التي توليه حكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين يعكس اهتمامهم البالغ وحرصهم الشديد على أن يؤدي كل حاج مناسكه بكل يسير وسهولة.
إن وجود الكعبة الشريفة والحرمين والمناسك المقدسة في هذه البلاد لهو شرف لها، وامانة في عنقها تتوارثها أجيالها جيل بعد جيل خداما لقاصد هذه الأماكن المقدسة لا يبتغون منهم الجزاء الا مرضاة لله ومحبتة لضيوفه.
صحيفة عين الوطن عينك على الحقيقة