وزير في الفقه بارز.. وفي الخطابة مبدع

شخصية فقهية دعوية عظيمة في قافلة الإصلاح ومحاربة الفساد في ديننا الاسلامي الحنيف.
هو معالي الدكتور الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ- حفظه الله – وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية .
قاد أعظم مؤسسة دينية في أقدس بقعة على الإطلاق حاملا راية العودة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة في ديننا والتي جعلت الآخرين يتخذون موقف العداوة للمسلمين مع أن الإسلام رحمة للعالمين ، وهو جاء لخدمة الإنسانية التي كرمها الله وشرفها منذ أن خلق الخلق.
قام- حفظه الله- بالدعوة إلى تجديد الخطاب الديني وذلك بالنظر الى شخصية الخطيب نفسه وما يحمله من المؤهلات العلمية التي تؤهله للقيام بمهمة التوجيه والإرشاد بعيدا عن الغلو والتطرف .
إن كانت الوزراة من الناحية التبعية سعودية ولكنها عالمية من حيث الغايات والأهداف نظرا لمكانة المملكة العربية السعودية في قيادة الأمة الاسلامية منذ بداية أمرها إلى اليوم ، فاستطاع – معاليه- تقريب الوزارة مع نظيراتها في العالم الاسلامي كالأوقاف في مصر وفي الشيشان وتونس وغيرها ولاسيما الأزهر الشريف الذي هو الجامع العالمي الذي وفق لخدمة الاسلام والمسلمين أكثر من ألف عام .
لقد واجه الشيخ تحديات كثيرة منذ ان كان رئيسا لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واليوم في هذه الوزراة التي يشرف عليها مؤمنا من أن المسؤولية الجسيمة التي كلف بها من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان في إعادة بناء جسر التواصل بين المؤسسات الدينية العالمية والمملكة العربية السعودية و تحقيق ذلك لايتم إلا باستخدام التقنية الالكترونية الحديثة بين الوزارة ونظيراتها في العالم وتم ذلك .
ادعو الله له بالتوفيق والنجاح وأن يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم .

بقلم الشيخ :نورالدين محمدطويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الاسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

عن صحيفة

شاهد ايضا

السعادة في داخلنا

كلا منا يبحث عن السعادة في حياته، فرغم اختلاف البشر في مذاهبهم وأعراقهم، إلا أنهم …