فكرة خيالية واقعيه هذا ما أستطيع به وصفها ، وكيف أن قلبك يعيش بعد موتك أو أي عضو من أعضاء جسدك يضل يعمل في جسد آخر .
إن فكرة التبرع بالأعضاء بحد ذاتها عمل إنساني بكل مافي الكلمة من معنى ولكن الكثير من الناس يَجهله أو يخاف منه ويعتقد إعتقادات خاطئة ، وهو أن يكون بمجرد مرض به بسيط أن يقوم الأطباء باستغلاله وهذا غير صحيح أبداً وغيرها من الاعتقادات الخاطئة .
إن من أولويات الطبيب هو المريض نفسه وسيحاول بشتى الطرق إنقاذه ، وعندما تحين إرادة الله ويموت الإنسان لأي سبب كان فبهذه الحالة يستطيع الأطباء انقاذ الأعضاء المتبقية بعد وفاة الدماغ ، وإعطاءها لأرواح اخرى كالقلب وغيره .
إن الكثير من الأجساد التي تُعاني وتنتظر متبرعاً وقد لايأتي ، ويؤدي ذلك إلى موتهم بعد خيبة كبيرة وإنتظار مؤلم مزقهم ولم تفيدهم خيوط الأمل الرفيعة التي نُسجت بخيوط رفيعة لقلة الوعي بإنسانية التبرع بالأعضاء وكيف أنها حياة في وسط حياة .
هل يوجد أجمل من أن يكون لك نَفع بعد موتك فأعضاءنا خلقت من تراب وستعود للتراب ، فلما نضيع فرصة للحصول على الأجر ومساعدة من يحتاج لجزء من جسدك بعد موتك .
انتشرت مؤخراً عمليات زرع الأعضاء ونجح الكثير منها بشكل جميل جداً ، ناهيك على أن الزراعة كانت بعد وفاة الشخص او إن كانت وهو حي متبرعاً لأحد من عائلته او غيرهم .
في المملكة العربية السعودية يوجد في موقع المركز السعودي لزراعة الأعضاء بطاقة يتم تعبئتها لمن أراد التبرع بشروط معينة من أهمها سلامة الشخص وأن يكون عمره فوق الثامنة عشر عاماً والفكرة تعود الى خادم الحرميين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خلال تعبئة استماره لذلك في الموقع .
وأكثر مايريح في الأمر من ناحية أن العائلة سيكون لها علم برغبه الفرد بذلك التبرع في حال لاسمح الله توفى دماغياً وأُقترح على عائلته التبرع باعضاءه فبهذه الحالة يكون العبء ثقيل على العائلة بين الرغبة في مساعدة الغير وبين الخوف من أن ذلك ليس برغبة الفرد ، ولكن مع هذا القرار النابع من الفرد نفسه في حب المساعدة وكسب الأجر سيكون الامر سهلاً بخصوص التبرع ، وخير ماقيل في كتابه عز وجل “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”
سورة المائدة، الآية 32
اقرأ أيضاً






التعليقات 1
Maad
06/05/2018 في 4:35 م[3] رابط التعليق
ماشالله عليكي . صدقتي والله .