بقلم - ليلى سالم ، ريوف الحميدي
* مع عصافير الصباح
وجمال حضن أمي
وصداقتنا التي لن تنتهي
تعالي الآن ! افتحي قلبك لي.
_ يا رفيقة أي قلب تتحدثين عنه
لم يعد لي قلب صالح للعيش!
ذلك المقصود ، صدأ من أثر الصمت المُتراكم ، وتخشرجت نبضاته من هول ما يحمل، وأظنه قد فارق الحياة !
* آهـٍ من الصمت.. ذلك الداء الذي يقتلنا برفق ! اخرجي عن صمتكِ ، أزيحي ذلك الستار الغامض عنكِ ، تنفسي للحياة ،فما زالت قلوبنا تنبض بالحب ، ومازال القدر يهدينا أشخاص ينتشلوننا من ذلك الحزن الدفين.
_غرقت قبل الإنتشال، أُنازع ما بقي من روحي لأجل الحياة تلك التي يقال عنها جميلة ، وفي ثناياها إرث السُّعداء!!
*من منا أيتها الجميلة لم تغرق ومن منا لم تتلقى تلك الصفعات المؤلمة ، فكل صفعة تلقيناها من الحياة علمتنا درسًا، وكل خذلان مررنا به أسقط من أعيننا الكثير ، على الأقل تلك الصدمات كانت صادقة معنا أفضل من بعض البشر .
_ أعلم والله يا رفيقة أنه سيولد من رماد اليوم غد، لكن الجرح العميق متى سيلتئم وهل سيُشفى صاحبه أم أنه كُتب عليه الموت البطئ بما حمل؟
* ربما هذا هو نفس السؤال الذي يؤرقني جوابه لطالما هممتُ أن أعود إلى غربتي ، أن أعود إلى وحدتي أن أنزوي عند شموعي تلك التي رسمت عليها أحرفي ؛ ولكن كنت أقوى من كل شيء وسأخبرك سر قوتي ! فلقد جعلت النسيان رفيقي ، وأحببت الألم المختلج في صدري ، بدأت أتغنى بذلك الوجع ويطربني صوتي وأتراقص على ذلك اللحن الشجي يطربني حد المنتهى ، واظنه سيطربكِ إن فعلتِ كما أفعل ، فالنسيان نعمة لو تعلمين .
_ سرك عظيم، لِما لم أُدرك أن النسيان سيان مع الحياة ؟ لما لم أجعل منه طوق نجاةً لي ؟ ربما لأن ما مررتُ به أغرقني، أنساني، جعلني أعتقد أن لا بر أمان حولي ! ولكن أعدكِ يارفيقة بأني سأُحول كل ما في صدري من رُكام إلى مقطُوعات فنية يطرب لها الجميع، سأجعله قيثارة أدندن على أوتارها لتُزهر كل من أذبلته الظروف والآلام وعصف به الخذلان، سأناضل حتى أعود أنا، فأنا أفتقدني منذُ زمن بعيد .
*قيثارتك حتمًا ستصوغ مقطوعات لا مثيل لها فأنتِ فتاة لا يليق بها الحزن ، فتاة يخيل إليّ أنك خُلقتِ من النقاء ابتسمي ففي ابتسامتك تزهر الحياة وتتورد ! أنا مؤمنة بأنك ستجدين نفسك ستكونين كما عهدتك ، سنكون معًا ، وسنبحر في دنيا نقية كطهر قلوبنا.
أبريل 30, 2018 11:12 م





التعليقات 6
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
نائلة السعد
01/05/2018 في 1:32 ص[3] رابط التعليق
ابدعتوا عشت الدور والله 🙈
ننتظر جديدكم على أحر من جمر على تبخلون علينا
غير معروف
01/05/2018 في 2:44 ص[3] رابط التعليق
الله الله الله ❤
دانة
01/05/2018 في 7:21 ص[3] رابط التعليق
“أعلم والله يا رفيقة أنه سيولد من رماد اليوم غد، لكن الجرح العميق متى سيلتئم “عميقة جداً و معبرة عن حال الأغلب
استمروا بالصداقة الجميلة واستمروا بالابداع 🌸
وأنا سأستمر بالاستمتاع
غـاده
01/05/2018 في 10:59 ص[3] رابط التعليق
جمـيـل ابـدعـتـوا❤️❤️
Ali
01/05/2018 في 8:10 م[3] رابط التعليق
ثنائي مميز بالحرف
اتمنى تتطرقون إلى مواضيع إجتماعية بالثنائية الجميله
سعاد البراكي
02/05/2018 في 4:15 ص[3] رابط التعليق
رائع احساس عجبني صح لسانكم