من التوحيد بدأت حكايتنا واستقرت في عنان السماء تسعون عاما استغرقت لبناء وطن عالي الهمة ورقم صعب بين الدول اليوم تحل علينا الذكرى السنوية ليوم الوطن فيه أعلن أنها وحدة سعودية عربية إسلامية تحت راية واحدة بأيدي سعودية بطلها الملك الشاب عبد العزيز الذي لم يرضى بالذل ولم يهنئ له بال حتى استرد الوطن وبنى الحلم.
حكاية التسعون بدأت من الكويت بإصرار الشباب وعزيمة الرجال ستون رجلا خرجوا في مسيرة العز غير طامعين بثروة ولا ناظرين الى جاه همهم الوحيد استعادة الوطن ولملمته بعد الشتات في صبيحة يوم العيد نادى المنادي بان الملك لله ثم لعبد العزيز.
حكاية التسعون ليست ملحمة أسطورية ولكنها واقع معاش يشهد بها الزمن وتحكيها لنا الأرض كيف كنا من بيوت الطين رسمنا احلامنا وسنوات الفقر كانت وقودنا تحمل اجدادنا الماء والتمر ليبنوا لنا الأساس ومن دعوة الام كانت انطلاقتنا.
حكاية التسعون ليست مجرد رواية بل هي مجلدات سطرها التاريخ بحروف الذهب وخلد فيها سير الابطال من توالوا على حمل راية العز وذكر مناقبهم فهنا سعود من ارساء الأساس للدولة وهنا فيصل من وقف في وجه الظلم والقهر وهنا خالد المعطى وباني نهضة البلاد وهنا الفهد مكمل المسيرة وخادم البيت الحرام وعبد الله الانسان مغني الفقير من الحرمان.
حكاية التسعون لم تنتهي هناك بل واصلت حتى استقرت عند سلمان الحزم وساعده الأيمن أمير الشباب وولي عهد الامين محمد صاحب الرؤية السديدة ومن خلفهم ملايين الشعب المبدعين والطموحين الراسخين كرسوخ الجبال لا يهد من عزيمتهم شيء ينظرون الى عنان السماء منتهى طموحهم.
حكايتنا هي غرس الأجداد ليحصد الأبناء وغرس الأبناء ليحصد الاحفاد ونحن الاحفاد اليوم نغرس ليحصد أحفاد الاحفاد.
