الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه، الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضى والحمد لله بعد الرضا، اللهم أعز دولتنا اللهم أعز حكامنا آل سعود إخوة نورة اللهم أعز ولاة أمرنا.
إن ما تقوم به مملكتنا الغالية من مواقف وجهود جبارة لخدمة الشعب والمقيمين لهو مدعاة للفخر؛ حيث وأثناء تناقلت الأمم الأخبار عن مدى روعة وإنسانية تعامل حكومة المملكة العربية السعودية للشعب السعودي النبيل وللمقيمين ومخالفي نظام الإقامة على حد سواء من مواطني دول العالم بدون استثناء، حيث شملتهم بالعلاج المجاني والسكن والمؤن الغذائية في مملكتنا، بعد جائحة كورونا التي وضعت العالم تحت ظلها بما فيها السعودية العظمى.
حقًا هي عظمى وهي اسم على مسمى فهي عظمى بإنسانيتها، لدرجة أن مواطني بعض دول العالم رفضوا السفر من السعودية لبلادهم حينما تخلت عنهم حكوماتهم بسبب جائحة كورونا حيث تم احتضانهم في مملكة العز من معاملة طيبة وما وجدوه من تلبيه احتياجاتهم في السعودية العظمى وحقوق الإنسان عيانًا بيانًا.
السعودية تترجم ذلك بالأفعال وليس بالأقوال شكرًا مليك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز أبا فهد وسمو ولي عهدك أمير الشباب والعطاء محمد بن سلمان حفظكم الله بعينه التي لا تنام وجعلكم ذخرًا وفخرًا للمسلمين.
* المدير العام لمنتدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.
