لا أعلم كيف أبدا حديثي وأي أحرف تُترجم مشاعري ، أقف يائسه للمره الأولى أمام قلمي عاجزة عن الصياغه
بعثرات لا أستطيع جمع شتاتها .
ماذا حدث هل هذا حُلم ؟
هل مارأيت واقع وحدث!
أسئلة كثيرة دارت بمخيلتي يسبقها آهات تكاد
توقف قلبي من ألمها وأدمع تحرق الوجنتين أجمعها
بِكفيه الذي مازال يرجف من هول الموقف.
ترددت كثيرا بتصديق تلك القصة التي ما إن سمعتها
حتى تبادر إلى ذهني قصص الخيال وقصص كان يحكيها الآباء لإخافة الصغار حتى لايبتعدوا عنهم .
ولكن هذه القصة كانت مختلفة لم تكن للصوص أو قتلة متوحشين ولم تكن من القصص التي ألفنا على سماعها،
بل مختلفة بطلتها تجردت من أسمى معاني الرأفه والحنان تجردت من أعظم شي وهبها الله إياه(الأمومه) عذراً فلم تكن بطلة بل مسخ بهئية بشر .
أي قلب ينبض بيسارك ؟
ماكان تفكيرك حينها ؟
أي قوة تملكتك ؟
آه على طفل كان يرى حضنك أمان ويشد على يديك
واثقاً بإنك ستحميه من صوادف الزمان لم يعلم ولم يدر بخلده يوماً أنك ستكونين من يدفعه للهلاك .
مازال عقلي عاجز عن تصديق ذلك رغم مارأته عيناي
مازال منظر الأطفال عالق وكانه أمام نظري وهي تدفعهم
نحو النهر بدون ذنب ،قوة وجبروت عندما تدفع الآخر وتنظر إليهم وهم يستنجدون بها وتذهب بعيداً وتعاود النظر حتى تتاكد من رحيلهم
ألم يرق قلبك وانتِ تحمليه؟
ألم تتداركِ جنونكِ عندما وقفتِ؟
ألم تنظري لعينيهم البريئه؟
لاأعلم ماذا أكتب أكثر ولكن أُدركُ تماماً
أن بداخلي غضب عارم لم يحدث من قبل
ووجع يكاد يُهلك قلبي من هول ماحدث
كل ماأتمناه ان اقف أمامها وعيناي بعينيها
لأسألها هل لديكِ قلب أُم ؟
أي عذر ستنطقية ؟!
لايوجد مهما كانت الدوافع التي ستبررين بها
لن تجدي نفعاً مقابل نفس طاهرة لم يكن لها
ذنب سوى أنك لم تستحقي أن تكونِ أم.
