لطالما كان الشعور العذب يضيف للكلمة سحراً
و رونق خاص به ليجذب و يأثر بالقارئ
إن بعض الكلمات التي تكتب تجعل من اللحظات العادية
إلى لحظات فارقة جداً
بينما كان الكاتب يخرج مافي جعبة القلب
كي تفيض الأحرف بالأحاسيس العذبة
و تملئ قلب القارئ بالشعور
و تذهل عقله
و تصيب جسده بالقشعريرة
لقد دهشت
لهذا أردت أن أكون كاتبة
لأن الشعور مميز و يصل لقلوب الأخرين
و يأسرهم
أردت أن أكتب شعوري تجاه ما يحدث
و أطلق العنان لمشاعري التي لا تهدأ
و أجعل قلبي هو الذي يتكلم نيابة عن لساني
الذي لا يتفوه بحرف
فالقلب ثرثرته لا تنتهي أبداً
و أحياناً تجتاحني رغبة عارمة في أن أمحي كل ما كتبت
و في كل مرة ظننت أنها ستكون النهاية
أحاول مرة أخرى لأجد مخرج من المأزق الذي وقعت به
أثناء محاولتي للكتابة مجدداً
أجدني غارقة
غارقة جداً
و أعوم باحثة عن طوق نجاة
و لقد و جدت القراءة
كانت القراءة بالنسبة لي هي طوق النجاة الوحيدة
و هي التي سوف تزيد من حصيلتي اللغوية
وتجعلني أبدا بكتابات أخرى
و أدون شعوري حينها
و تنزاح عن عاتقي الهموم
لأنني قد وجدت الراحة أخيراً في الكتابة .
