تعيش السعودية هذه الأيام انبثاق جديد في العالم الترفيهي، فعندما نتذكر البداية ندرك تمامًا بأننا أمام نقلة نوعية كبيرة جدًا بمستوى الترفية داخل المملكة العربية السعودية.
قد تكون تلك المقدمة لهذا المقال توضّح للقارئ الكريم أهمية ما سيكتب بين سطوره، فلا يمكنني أن أضع كل ما أشعر به في سطور ولا حتى لو كتبت ما كتبت، ببساطة لأننا أمام تسارع مستمر من التطور الترفيهي داخل مملكتنا الحبيبة.
ولكن يطيب لي أن استعرض أهمها وما جاء على مذكرتي من أحداث، فنحن اليوم نستقبل أكبر الأحداث الرياضية في العالم، بداية من “الفورميلا 1” إلى “بطولة كرة السلة” و “البلوت” و “والألعاب الإلكترونية” انتقالا “للمصارعة الحرة” وغيرها الكثير والكثير، فمن كان يصدق بأنه سيأتي يوم ونشاهد ما كنا نتمناه على أرض الواقع.
الواقع الجميل الذي حلمنا به تحقق:
فما يحدث على أرض البوليفارد، إيجابية روح سعيدة وترحيب وحسن تصرف ونظافة وتنوع في النشاطات الترفيهية، حقيقي يمكنني القول بأن منطقة البوليفارد هي المنطقة الاستثنائية بمشاركات مشاريع ضخمة من تجار محليين وعالميين، ولا يمكنني تجاهل كذلك ما يعمل عليه في جميع أنحاء المناطق إن كان في “حديقة السويدي” بتنوع ثقافاتها الأسبوعية، أو “المدن الترفيهية”، أو من “حديقة الحيوانات” أو مناطق المطاعم العالمية والعروض والمسرحيات التي تقام على أعلى المستويات.
رواد الموسيقى:
نعم اليوم وطني الغالي رمز من رموز الثقافة الموسيقية، استقطاب عالمي ملحوظ، من فنانين وصانعين للموسيقى محليين وعالميين، ومشاهد من احتفال على نغمات الموسيقى إلى جانب الإضاءة التفاعلية التي تزيد من الادرينالين لجميع الحضور بلا استثناء، مرورًا بأصوات الفن العربي الذي يصدى بأجمل الأهازيج معلن بأننا على أرض رائدة للموسيقى، نسمع ونطرب مسامعنا بأجمل الأصوات وعلى كل نهاية أسبوع تقام أكبر الحفلات الموسيقية بجمهور شغوف، ومتذوق، وصريح.
أرض خصبة:
بكل زواياها متعطشة لمزيد من الترفية، عاشقة ومجددة، اجتماعية وثقافية، متفائلة ومتفاعلة، متواصلة بجميع العالم، تنادي بصوت مرتفع نحن لدينا ترفية بمستوى عال من الأمان والاستقرار، من التكامل والإخاء، فلا يمكن أن أتجاهل الكثير من المواقف والمشاهد في استقبالنا للسياح من جميع أقطار العالم، فرحتنا لا توصف بقدومهم وثقتنا بما نقدمه تجعلنا نقف لهم مقدمين يد الترحاب.
ننتهي ولكن لن ننتهي:
فلا يمكن أن نودع هذا الترفية بكل بساطة، وكلنا أمل وشوق للمزيد والمزيد والمزيد، كتبتها ثلاث مرات وهذا في العلم الصحفي تشديد وتذكير مشدد للقارئ، كما أنني اشدد مستغلًا تلك الفرصة في كتابة هذا المقال بأن أرسل أسمى كلمات الشكر والتقدير والمحبة لكل القائمين على وصول الترفية لذلك المستوى الذي نفتخر به، وعلى رأسهم معالي المستشار تركي آل الشيخ، شكرًا لكم نحن نفتخر بكم.
لا يمكن استرجاع الماضي ولكن يمكننا أن نعيش ونستكمل الحاضر برؤية جديدة بادت تضع وضوحًا في أعيننا، فاليوم هو اليوم والغد سيكون أكثر، وبكل المعاني نعيش أيام “فوق الخيال”





