كُتِبَتْ بحروف الهوى
وكيف لهكذا هوى أن يكون عنَّي ببعيد
وهويتُ ثم هويتُ
فكان الشموخ
أنا كنتُ محبةً للمجد
ورفيقةٌ للعزة
وخليلةٌ للتوحيد
أسيرةٌ لها بعقلي
متيمة لها بقلبي
تحاصرني
فهي الجوهر المنشود
حُبَّها مختَلِفٌ في الحزن والفرح
ذكراها موجود
هي للأصالةِ رمزٌ
وللوفاءِ خصلةٌ
وللأعداءِ هدفٌ
وللكرمِ منزلٌ
في حضرتها
يقفُ الكل وقفةُ الرعايا عند الملوك
كان لتأسيسها فخرٌ
كان لتأسيسها فخرٌ على مرِّ العصور
فبيتها المعمور نبض الأفئدة
ولها صاحب الخلق العظيم
بُعِثَ ليتمم مكارِمَ الأخلاقِ
رجالها
رجالها كانوا
ومازالوا
قوّامين للعروبةِ والإسلامُ
رغم تزاحم الأهواء
لم يبق صامداً في القلب سواكِ
فلله در من كنت
هواه
فأنتِ خيرُ الأهواءِ
أحبك وإن طال الزمن
بدون مصالِح أو أسبابِ
أنت الحكاية التي اقتبسُ منها كلماتي
من مِصرَ أرسلُ قبلاتي
دائماً وأبداً روحاً واحدة
في وجه كل الرياح والأزماتِ
وما ليَ إلّا الدعاءِ وبضعة من كلماتي
أما إنَّ هذا الهوى لعظيم
وينمُّ عن إعجازي
رعاية الله تحفظك
من شر الأعداءِ






