بقلم / لافي هليل الرويلي
طبعنا السلم و العطاء ، و المساعدة و الإيثار ، والفرح يغمر هذا البلد المعطاء ، أتعلمون ما هي بلادنا ؟ نحن بوصلة الصلاة لكل المسلمين .
بلادنا بقائدنا المفدى أمر بالمعونات و البرامج الإغاثية للمنكوبين في العالم أجمع ، شوقنا أن نرى الدول الصديقة و المحبة للسلام مع هذه المناسبة الملكية الفخمة ، تنظر للمملكة العربية السعودية ، و للجاليات فيها على حد سواء ، وهم يحتفلون ابتهاجاً و تأييداً بمرور سبع سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم ، ونحن من منبر قلمنا المبارك نبارك لأنفسنا و لشعبنا العظيم هذا الملك الرحيم و عضيده وصمام الأمان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما .
أثبت الواقع أننا نعيش في مصاف الدول المؤثرة على عالم السياسة و الإقتصاد و البيئة ، نسعى ليكون عيش الإنسان في عالم خالي من الإحتباس الحراري ، وتغير المناخ ، هذا على الصعيد الدولي وأما في وضعنا الداخلي ، فهذا الوطن الأخضر و الواقع الذهبي هو مانعيشه و قد انبثق نوره من الرؤية الثاقبة وظهر جلياً للعيان .
فقد أخرج هذا الشعب العظيم إبداعاته في التكنولوجيا و البرامج الفضائية و مشاريع الجذب السياحي و البيئي ، الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، نرجو من الله أن تكون هذه الأيام أيام عز و جلاء أحزان عن أمتنا العربية و الإسلامية .
وقد سعد أمراء المناطق بتأسيس مكتب استراتيجي لتطوير المدن شعارها جذب المستثمرين للمناطق اللهم هذا البلد بلدك ، والبيت بيتك ، فاحفظنا من الأشرار و كيد الفجار ، و سيشهد العالم أن قيادتنا إذا تولت امراً أصلح الله بها ماكان من كدر و فساد ، نبارك لنا هذا الملك الإنسان الذي يمد يد العون الى المجتمعات المنكوبة و المتضررة حول العالم تخفف من معاناتها كالأيتام و المشردين في العالم أجمع بمركز الملك سلمان للإغاثة ، عاش الملك ذخراً لنا و للامة الإسلامية و الأمة العربية ، عام خير يابلادي وبيعة عز .







