بقلم/ شذى الموسى
كادت أصابعي أن تمزق جذورها من كفي هرباً
لكي لا تضطر أن تواجه الفجر الحزين و بوحي
طالبتها ثم رجوتها أن تكون عونا لي
أن تبدأ معي ما كان لم ينتهي
إلى متى سأخبك يا عشراً احبها في جيبي؟
إلى متى و أنتي تخضبين الدمع سراً؟
إلى متى ستدينين كفي بأنه معتقل ؟
طال الهرب فأعينيني!
أثقلني الشعور أثقلني!
فما عاد لدموعي سبيلاً تسلكهُ
و ما عاد لشعوري بيتاً تأمنهُ
وماعاد لصرخاتي هدوئاً تسرقهُ
وماعاد للآه آه تلحقها
وما عاد لك يا نفسي فجراً يؤنسكِ
أعينيني يا عشراً كي اسكب ثقلي واطرحهُ
أعينيني يا عشراً كي اؤنس حزني واحضنه ُ
يا عشراً هي كلمات أحفرها على بياض الورق فيحمرُ
يا عشراً هو شعور أفلته فتعجز الريح أن تنثره ُ
يا عشراً هي أحرف نقتلها وتقبر في مقبرة السطرِ!
تَنسى القبور موتاها فعسى دفني للأحرفُ ينسيني!
أجبرتك أن تكملي مالم يكن بالحسبان ان نبدأهُ
و لكن..
ثقلت مقبره السطر من كَلمي
فاوقفت عنه جنائز الحرف
لعلي بذالك أُراعي قبر الميت وحرمتهُ.







