كل منا يريد أن يصنع شخصيته وأن يكون لها قدرات خارقة في القيادة والإقناع ، تأسر الآخرين ، تلهمهم ، وتجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد .
إليك بعض مفاتيح صناعة الشخصية الجذابة بداية يجب أن تفهم نفسك أولاً ، حتى تستطيع التأثير بمن حولك ، وانتبه إلى انفعالاتك وحركات جسدك ، وتعبيراتك في المواقف المختلفة ، فإن فهمك لنفسك وقدرتك على فهم تصرفاتك ، سوف يعطيك القوة والقدرة على التعامل بذكاء ووعي ، لتكون مؤثراً.
ثانيا: الرضى وعن نفسك وعمّا تقدمه ذلك يجعلك واثقاً من نفسك ، ويجعل تصديق الآخرين لك وإيمانهم بك وبمشروعك أكثر سهولة وقرباً.
ثالثا :كن مثقفا ، وشارك الناس ما تعرفه ، تعلّم أكثر، وسّع مداركك ، وكن ذا رأي بالأشياء من حولك فإن ذلك من شأنه أن يجعل فكرة الناس عنك أكثر سحراً.
رابعا : الشخص السعيد يؤثر بمن حوله إيجابياً ، بعكس المكتئب الذي ينفر منه الآخرون ، مارس الرياضة، اقرأ ما يسعدك، فكر بتفاؤل وأمل، عدد نعم الله عليك؛ لتشعر بالرضى، فذلك من شأنه أن يحسن حالتك المزاجية، ويخفف التوتر، ويرفع معنوياتك، فتؤثر بهم أكثر.
خامسا : يميل الناس بطبيعتهم إلى من يضحكهم ، ضمّن الدعابات في أحاديثك، أضْفِ البهجة على مجلسك، ابتسم لهم تجذبهم أسرع.
سادسا : ينجذب الناس أكثر إلى الشخص الذي يهتم بهم أكثر، يستمع إلى همومهم، يهتم لأمورهم وتغيرات حياتهم ، يشعرهم بأنهم أولويته، وأهم ما لديه .
سابعا : أههتم بمظهرك فالقوام السليم، وطريقة اللبس تؤثران في نظرة الناس بشكل كبير، فهما أول رسالة يرسلها الشخص للآخرين عن نفسه، ويشيران إلى مدى اهتمام الشخص بنفسه واعتداده بها ورضاه عنها، كن متزناً، لا تهمله ولا تفرط بالاهتمام أكثر مما يجب.
ثامنا : التعاطف الصادق والاستماع باهتمام، أقصر طريق لتحقيق الشخصية الجذابة ، فكيف سيؤثر في الناس شخص لا يتقن الاستماع إليهم، ولا يفهمهم؟
تاسعا :حفظ الأسماء والأحداث ، فحفظك لاسم الشخص وكنيته سيشعره بأنك أقرب الناس إليه وأكثر حميمية، أزل كل الحواجز بينك وبين المحيطين بحفظ أسمائهم وذكرها خلال الحديث .
عاشرا :الاستشهاد بالقصص يجعل الحديث أكثر جذباً، ويجلب المتعة ويطول تأثيره، إذ يتذكره الآخرون لوقت أطول، فأغلب القصص ذات المعاني التي تتعلق بأحداث حيوات الناس والأمثلة المشابهة لظروفهم تبقى معهم دوماً، فتبقى أنت؛ لأنك من أخبرهم بها.







