بقلم/ نايف المرواني
عاش الوسط الرياضي وغير الرياضي ثلاثة ايام من الترقب لنصف نهائي القارة الكبرى داخل أسوار الجامعة تلك الجامعة التي قد تخرج منها الهلال بمرتبة الشرف.
وكان النقاش خلال الفتره عن هذه الملحمه المرتقبة يجتر معه بعض تخصصات الجامعةتاريخياًوجغرافياوحسابياً ،فالتاريخ بين الفريقين كفته راجحة لسطوة الهلال فسطوته التاريخية حافلة بالانجازات والشواهد كُثر ،فقرر النصراويين محاولة الاستفادة من الجغرافيا (ملعبهم) الا انهم فشلو ايضا بذلك ،ولو عرجنا على الرياضيات لوجدنا ايضا ان الهلال يتفوق وبالارقام على من يصف نفسه غريما تقليديا للهلال .
والحقيقه ان المنافسة المزعومة ليس لها وجود على ارض الواقع ولم يخلقها سوى وجود الناديين بنفس المدينه لا أكثر.
والاهم ان لا يعود النصراويين لسابق عهدهم بتشجيع الفرق المنافسة للهلال والاهتمام بناديهم من كل النواحي اذا ما أرادوا ان يصبحو من ضمن الفرق الكبيره على ارض الميدان فعلياً لا على اوراق الصحف وشاشات التلفاز .
وعلى كل حال مايحسب للكرة السعودية تطور فرقها واخرها التطور الملحوظ الذي يعيشه النصر حالياً بفضل الله ثم بفضل دعم وعناية الدولة لهذا القطاع والذي يسير بالمسار الصحيح وكما هو مخطط له.







