يتردد في الفترة الأخيرة حديث عن السبب خلف تقديم لقاح كوفيد-19 “كورونا” ولماذا صدر هذا القرار الذي صدم كثير من الناس وأصبحت الردود كثيرة بين مؤيد ورافض ومشكك ومحلل، وكيف لنا أن نكون مستعدين لمثل هذه القرارات التي تصدر بشكل رسمي وعاجل لجميع المواطنين والمواطنات، وعلى أي أساس تصدر مثل هذه القرارات، والكلام يزود ويزود في كل فترة ولكنني أريد منكم أن يزيد تركيزكم في كل كلمة أكتبها لكم من خلال هذا المقال والذي أسأل الله أن يكون خير دليل للجميع وأن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
إن ما تقرر من قبل وزارة الداخلية السعودية بشرط التحصين ابتداء من يوم الأحد 22 من ذو الحجة الموافق 1 أغسطس لجميع المناسبات والمنشآت الحكومية والخاصة والتعليمية واستخدام وسائل النقل العامة، ألا هو ينصب بشكل مباشر إلى دائرة الحياة الأساسية فمتى كنا جاهزين ومستعدين ومحصنين بشكل كامل عادت لنا الحياة الصحية التي كنا نعيشها في السنوات القليلة الماضية.
نفتقد الكثير من سبل الحياة اليوم فلا نخرج من المنزل إلا ونحن نحمل أدوات التعقيم وتجنب المخالطه المباشرة لأي شخص أصبح حديثنا به التزامات محددة جدا وأصبحنا في المساجد متباعدين، وذلك كله والمزيد نحن اليوم نعيشه بل أصبح عند البعض منا وسواس قهري وشكوك بمن هم حوله خصوصًا من كان كبير بالسن أو له أقرباء في المنزل من هم أكبر من 60 سنه وهو يقوم برعايتهم.
تخيل عزيزي القارئ أن نكون جميعًا محصنين فقط أبحر معي في خيالك، أكثر ثقة وأكثر وعي ومن خلالها نقضي على تلك الوساوس التي أصبحت تطاردنا في حياتنا بشكل عام، نحصل على ما يسمى الدافع المعنوي الإيجابي الذي من خلاله يمكننا أن نتعايش مع مثل تلك الظواهر ونقضي عليها نفسيًا فنصف العلاج هو ثقتنا بنفسنا بأننا محصنين وجاهزين للقضاء على مثل هذه الفيروسات التي تقضي على الحياة بشكل مباشر.
إن ما أشاهده كل يوم من أرقام بعدد الإصابات والوفيات على مختلف مناطق العالم، وكيف أن العالم بدء في إستلام الجرعات للقاح كوفيد-19 “كورونا” وما قام به رجال ونساء الصحة وعلى رأسهم معالي الوزير الدكتور توفيق الربيعة في مملكتنا الغالية والحبيبة وكل ذلك تحت الجهود الكريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين-حفظهم الله- يجعلني أقف وأفتخر عن ما شاهدته من خدمة مباشره ومتواصلة لجميع من عاش على أرض الوطن.
لا وجود لفروق ولا وجود لزحام ولا وجود لأي تجاوزات، نظام مخطط مدروس وعلى مواعيد محددة بتقنية عظيمة سهلت علينا حياتنا اليومية وجعلتنا نفتخر بما ننجزه اليوم وما سننجزه في المستقبل أنا متأكد أنه سيكون أعظم، نحن اليوم أمام شكرنا للوطن المعطاء وما نقدمه له هو السمع والطاعه لآننا نثق به وما يقدمه لنا وما سيقدمه في المستقبل القريب، نحن في وطن عظيم يتطلع لرؤية طموحة ولها دور كبير جدا في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كل ما علينا وما يتطلبه منا هو أن ناخذ الخطوة ونتشجع جميعًا يد بيد لحياة أفضل.







