بُستان الياسمين
بقلم / شذى الموسى
أشعر وكأني أتوسط بتلات الورد تُداعبني غرباً وشرقاً.. هكذا يفعل بي حُبك!
لا ألبث واقفاً حتى تميل بي نسمات الحب على صدرك ف أغفى.. تحملني بكل صباح إلى السموات السبع بقلبك إلى أن أصعد عرشك وتشعر إني أُزاحم وتينك ..هُنا أقطن أنا أعلى العلييّن ف سمواتك. صافحني كثيراً حتى تزول ذنوبي فحُبك أرغمني على إرتكاب الكثير للوصول لك! لم أكن بيومٍ قنوع ولم تِشبع رغباتي بك لا الأيام ولن تشبعها السنوات .. خُذ بيدي ودعنا نجول ب حقول لا تنتهي أريد إستنشاقك فأنت الطبعية ولكن دعنا نُخبي ذلك خلف سِتار حقول الياسمين الذي فاح الشذى منها وأغرمني بك حتى غرقت.
ما دُمت بجِواري دعني أقُص عليك أُقصُصة الشمس التي تحب النجوم وطالما حلمت بلقائها.. ولكن القمر يحجب حبها وغسق الدجى و الليل الطويل! ولم يتسنى للشمس يوماً التنازل عن حُبها .
لن أتنازل يوماً عنك كما لو اني الشمس حتى ولو سلكت حروباً لأصل لك.




