صفعة
بقلم | اوركيدا
أحياناً نتسامح مع الأخرين على أخطائهم،ونتجاوز عن الهفوات بقلوب بيضاء لاتحمل حقداً ولا حسداً، نتغافل عن هفوات كثيره نرمي بها خلفنا و لانقف عندها، نتركها للأيام لكن ! بعض الذكريات بمرورها على أحدنا تُشعره بغصة تمزق قلبه، تجعله يقف حائراً ! والأمّرُ من ذلك حين يأتي الظلم من القريب من احب الناس، حين يُرد المعروف بصفعة تُحدِثُ دوياً لايُسمع نشعرُ به فحسب.
وصفها الشاعر (طرفة بن العبد )في معلقاته (وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة على المرء من وقع الحسام المهندِ )تغافل ولملم جراحك وتسامح مع ذاتك أولاً، جدد عقدك مع الامل أغمض عينيك عن الزلات، لاتجعل الفجوة تتسع ولاتترك عقلك فريسة لشياطين الجن والانس ،تلمس الأعذار لأحبائك أنطلق وتذكر أن العمر أقصر من أن تقضيه بمشاحنات ،أُعفِ عنهم وسامحهم طمعاً بما عند الله، أخلص النية لله تنال مرادك ويرتاح فؤادك وينجلي همك وتشرق بقربه حياتك.


التعليقات (٠) أضف تعليق