حينما تتحدّث عن التعاون لنْ تملّ الحديث،
هذا الفريق الممتع جداً والذي أثبت أحقيته بأنْ يتواجد بين كبار القوم في دورينا،
لا غرابة بأن نشاهد هذا النادي في هذا الموسم وبعد مرور 14 جولة منافساً على المراكز المتقدمة، حيث يمتلك 25 نقطة ويتواجد بين الأربعة الأوائل في دورينا،
بطل كأس الملك العام الماضي والذي كان قريباً قبل أيام من تحقيق بطولة السوبر والتي خسرها بضربات الحظ الترجيحة من أمام النصر سيشارك آسيوياً في هذا العام بحكم أنّه ثالث الكبار في دوري العام الماضي يرغب هذا الموسم أيضاً في تحقيق المركز الذي يتيح له المشاركة في النسخة الآسيوية العام القادم،.
هناك معلومة ربما يجهلها البعض بأنّ التعاون هو رابع الدوري في موسم 2015 وسادس الدوري في موسم 2016 وسابع الدوري في موسم 2017 وثالث الدوري في موسم 2018
موسم 2016 كانت الفوارق النقطية بينه وبين المركز الخامس 4 نقاط فقط لاغير.
موسم 2017 كانت الفوارق بينه وبين صاحب المركز الرابع نقطتين فقط لاغير وقد خسر المركز في آخر مباراة،
خمس مواسم وهذا الفريق يُقدّم كرة قدم ممتعة جداً أجبرت الجميع على احترام إدارة النادي التي أراها إدارة تاريخية لهذا الفريق،
ما لفت انتباهي في مواجهة التعاون الأخيرة أمام الفتح هو الحضور الجماهيري الضعيف في المباراة رغم أنّ الفريق يقدم أرقاماً كبيرة جداً في هذا الموسم وكذلك في المواسم السابقة،
حينما تقرر إدارة النادي إقالة الجهاز الفني بسبب الخسارة من الاتفاق في الدمام وبهدف نظيف والفريق ينافس على المراكز الأربع الأولى تدرك جيداً بأنّ طموح هذه الإدارة أكبر بكثير ممّا يتخيل البعض،
هناك فِرق تثق في المدربين الذين لم يستطيعوا الوصول لسابع وثامن وتاسع الدوري وتبدي إعجابها بالعمل المقدم،
بعكس نادي التعاون الذي لم يعد يرى المركز الرابع والخامس والسادس إنجازاً لها بقدر ما ترغب بمشاهدة الفريق في المقدمة دائماً ومنافساً على كلّ البطولات وقادراً على مواجهة جميع المنافسين،
يجب أن يعي رئيس نادي التعاون بأنّ الوصول للقمة صعب، ولكن المحافظة على القمة هي المهمة الأصعب،
أمام إدارة النادي مسؤولية كبيرة في التعاقد عاجلاً مع جهاز فني تكتيكي مناسب لأدوات التعاون الموجودة، كما يجب الحفاظ على السباعي الأجنبي الموجود في الفريق وعدم التفريط في أحدهم،
أعي بأن إصابة تاوامبا مؤثرة على الفريق ولكن مجرد التعاقد مع مهاجم محلي يقوم بالمهمة لحين عودة الهداف الخطير كافية لرؤية التعاون أكثر توازناً وتألقاً في الدور الثاني بدوري هذا الموسم،
التحرك الرائع في إبرام الصفقات المحلية ذكاء خارق من إدارة نادي التعاون بسبب البطولة الآسيوية التي لن يشارك بها سوى أربع لاعبين أجانب فقط ولايوجد في التعاون أيّ لاعب آسيوي مما يعني مشاركة الفريق بثلاث لاعبين فقط لاغير،
تعاقدت إدارة النادي مع سلطان مندش وكذلك فيصل درويش والصفقات المحلية أعتقد أنها قادمة،
كلّ التوفيق لهذا الفريق الممتع الذي أقف احتراماً وتقديراً لهم وللعمل الإداري والفني الكبير الذي يعتبر نموذجاً يجب تدريسه للعديد من الفرق السعودية،
للجميع تحياتي

