نرى اليوم تكالب أعداء هذه البلاد عليها بالقرارات و التهم و الصواريخ و الإعلام وغيرها.
ورسالتي لكم حافظوا على أمن بلدكم بأقوالكم و أفعالكم و مشاعركم، و في كل ميدان و في كل وقت، و ذلك من خلال ما يلي:
١. تعلم العلم بشتى أنواعه و تطبيقه ونشره بكل وسيلة متاحة.
٢. المحافظة على الدين كله و ترك المعاصي و المنكرات و مداومة الاستغفار .
٣. الالتفاف حول حكامنا حفظهم الله.
٤. أداء الاعمال بإتقان.
٥. الدعاء المستمر بأن يحفظنا الله سبحانه و تعالى و يحفظ جميع بلاد المسلمين.
٦. المحافظة على الأمن والأمان و لا أمن ولا أمان الا بالإيمان، قال الله تعالى:
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} (82) الأنعام.
و لا إيمان إلا بالمحبة، قال النبي محمد ﷺ:
“لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم”
رواه مسلم
و لا محبة الا بالوحدة، قال الله تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (63) الانفال
ولا وحدة إلا بتوحيد الله وتوحيد الرسالة على عبادة الله بكل قول وصمت وكل فعل ورد فعل و ترك و بالمشاعر الإيجابية و السلبية
وبتوحيد قيم الدين الإسلامي، قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (161) الأنعام.
و بتوحيد الأهداف الثقافية والاقتصادية و الإجتماعية
و في ذلك أقول :
الامنِ والايمانِ عندك أمانه
والمعصيه والشرك للهْ خيانه
وبْلادنا لاشركِ فيها ولا كفر
والله عطانا من عذابه حصانه
حِنّا ليا اخطينا نعجل بتوبه
نستغفرِ الغافر ويضفي أمانه
نحمي كتابَ اللهْ وسنةْ نبيه
والشرعِ نحكم به وفيه الضمانه
ويْقودنا سلمانِ للخيرِ والطيب
والشعب له عندَ المفدى مكانه
والرجْلِ منا حزةَ الضيقِ جاهز
السيفِ يشهر به ومسرج حِصانه
دونَ القيَم والدينِ والدارِ والبيت
الروحِ ترخص لَجْلِ يبقى كيانه
والرايهَ اللي كلها رمز قوه
دامت ترفرف بالعلالي مُصانه
