رغبةً منّا لاعطاء فرصة للشباب و الصاعدين في شتي المجالات، فقد أعتدنا عمل لقاءات مع الشخصيات المبدعة و التي يملؤها الرغبة في النجاح. و نسعي نحن إلي أن نعطيها حقها من حيث الوصول و الظهور في المجتمع.
لقاءنا في هذه المرة مع شخصية مبتدئة في عالم الرسم، و رغم انها ما زالت علي أول درجة من سلم المجد، إلا ان بريقها يلمع في القمة و اعمالها تتنبئ لها بالنجاح و حماسها –بمشيئة الله- يكتب اسماً لها بالذهب في عالم الفن.
من مواليد محافظة الإحساء و ساكنيها، نحاور بذرة صالحة في أرض الفن ألا و هي زينب محمد عبدالله الزويد.
نسألها و نعرف منها كيف بدأت و إلي أين وصلت و أين تطمح أن تقف، و أيضا نناقش ارائها الشخصية، و هكذا يكون الحوار مع زينب:
و نسألها كيف كانت بداياتك ؟
ولد معي حب القلم والورق فمنذ الطفولة كنت احب الرسم والقراءة حيث كنت اكتب قصص مصورة بالمرحلة الابتدائية وارسم لها شخصيات غالباً كبرت وكبر معي حب الرسم اقتنيت بعض كتب الرسم وكانت لي محاولات كثيرة وتجارب التقيت بالمرحلة الثانوية بمعلمتي وملهمتي وفاء السلطان حيث وجهتني وساعدتني ولم تبخل علي بالنصائح بالمرحلة الجامعية شاركت بأحد مسابقات جامعة الملك فيصل حيث كنت ادرس بإحدى الكليات التابعة لها وحصلت على المركز الاولى على مستوى الجامعة.
كم معرض شخصي اقمتِ ؟
لم أقم إي معرض شخصي ما زلت ببداية المشوار .
ماهي المعارض التي شاركتِ فيها ؟
مشاركاتي بالمعارض محدودة فما زلت فنانة مبتدئه شاركت أثناء بكلنا منتجون3 بركن جامعة الملك فيصل – وشاركت بسلسلة من الدورات المقامة بجمعية الحليلة الخيرية وتطورت لدي كثير من مهارات الرسم وشاركت بعرض حصيلة من انتاجاتي بمعرض الفن التشكيلي الاول بالحليلة وشاركت ايضا بعرض بعض أعمالي بأرض الحضارات بأمسية أمراءه هجرية وشاركت بمنتدى الثلاثاء الادبي الثقافي المقام بالقطيف ضمن مجموعة من الفنانين من مجموعتي حكايا الفن وأخيراً شاركت بمهرجان دروازة النخيل.
ماهي أسباب قلة المعارض الفنية بمحافظة الاحساء؟-
قلة المعارض الفنية في المنطقة لها عدة اسباب ابرزها عدم وجود البيئة الحاضنة للفن وشح الجهات الداعمة . حتى مع وجود فعاليات فنية مؤخراً الا أنها يتم تنظيمها من قبل أفراد أو مؤسسات خاصة وبأهداف ربحية مما يكلف الفنان مبالغ ليست في متناول أي فنان .
-كيف يمكن اكتشاف المواهب الفنية صغيرة السن؟
الموهبة فطرة بداخل كل انسان منذ نعومة اظافره فالطفل صحفة بيضاء العامل الاساسي لاكتشاف واحتضان هذه المواهب تهيئة وخلق البيئة المناسبة الإدراك مشاركته الانشطة التي تنمي مهاراته العقلية والجسدية وتصنع منه طفل فطن امتلاك الموهبة ان لم تصقل وتعزز لا تعني شيء لابد من اكتشافها وتنميتها احاطته بالأشخاص الذين نود منه اكتساب المهارات من نفس موهبته, معرفة مواطن الضعف لدية وتقويتها بالتعليم واكتساب المهارات.
-ما رأيك في المدارس الفنية الحديثة؟
ليست لدي أي معلومات كافية بهذا المجال أنا مجرد رسامه هاويه للفن لم اخرج لهذا العالم الواسع الا مؤخراً بدعم ومساندة من نخبة الفنانين بمجموعتي واسرتي الجديدة حكايا فن التي زادت من نشاطاتي الفنية بتحفيزهم من خلال الانشطة والمسابقات الفنية المستمرة والتوعية الثقافية وطرح المواضيع والاسئلة المفيدة شكرا لوجودي بينهم.
-ما مدى تعاون الفنانين والفنانات في الاحساء من خلال فنهم التشكيلي؟
اغلب الفنانين والفنانات اللي عرفتهم عطاء بلا حدود فالأستاذة وفاء السلطان اعتبرها كأمي الثانية و الاستاذة العزيزة معصومة البقشي أخت فأنا ارجع لهم بكثير من الامور وهم ملهمتان لي كذلك لا انسى صديقة الفن حليمة العبدالوهاب ولا انسى افراد مجموعة حكايا الفن لا تتوقف عن اثرائنا بكافة مجالات الفن التشكيلي واقامة الورش الفنية والتوجيه المستمر ادارة قوية ناجحة اتمنى لنا مزيد من التقدم.
-هل من مساهمات تشاركية بها لتجميل محافظة الاحساء؟
لم اشارك في ذلك حتى الآن لكن مثل هذه المشاركات اعتز فيها لو اضيفت لمسيرتي القادمة وسأكون فخورة بذلك.
-ماذا يوحي لك التراث و التاريخ ؟
التراث والتاريخ يعني لي الاصالة والجمال انا من عشاق التراث العربي والاحسائي على وجه التحديد الاحساء لها جمالها المتميز .
-هل الفنانة زينب الزويد حققت طموحها كفنانة؟
لا لم احقق ذلك حتى الان .
-ماهي لحظة الابداع ؟
هي لحظة الانسجام مع العمل.
-ماهي اللوحة التي تعتز بها ؟
لوحة رسمتها لوالدي كانت بسيط متواضعة لكنها قريبة الى قلبي .
-احب الفنانين العرب والعالميين إليك ؟
الفنان اللبناني جبران خليل جبران فقد اجتمعت فيه الفنون التي عشقتها الرسم والكتابة والنحت وكل ما فيها ملفت وجميل , الفنان الايطالي العبقري ليوناردو دافينشي شغوفة بفنونه وعبقرتيه والفنان الهولندي فينسنت فان غوخ واسلوبه والوانه المميزة .
-لمن تنتمي زينب الزويد فنياً ؟
انتمي لعالم الفن الواسع الفن هو صياغة الجمال ولا يقتصر على الرسم الفنون لا حصر لها كالموسيقى والشعر وغيرها وكل ما فيها جمال وطاقة عالية الفن غذاء روحي واينما وجد الفن وجدت نفسي انتمي.
-هل التفريغ مهم للفنانة؟
طبعا مهم عادةً تنتاب الفنان رغبة جامحة وطاقة يود ان يفرغها بالرسم , والرسم يعد طاقة علاجية تهدأ النفس وتحد من التوتر , يعد ايضا الرسم الحر بمرحلة الطفولة عندما يعاني الطفل من صعوبة التعبير احدى التقنيات العلاجية.
-نرى في لوحتك الاسلوب التجسيمي والتأثيري؟
لا اعتمد الاسلوب التأثيري بلوحي غالبا م اجسد الانسان فهو اجمل مخلوقات الله واعشق رسمه وتأمل مواضع الجمال بتقاسيم الوجه.
ما الذي ساعدك في البداية؟
حبي واصراري للتعلم كانت لي محاولات
-ما رأيك في الحركة التشكيلية النسائية في محافظة الاحساء؟
كانت مطمورة وبدأت تظهر وتزدهر آمل أن تلاقي اهتمام وإعمار.








رائعه انتي بما تميزتي به من عبارات في الحوار .. مميزة في رسوماتك وابداعاتك الفنيه لك بصمه مميزة احب فنك واحب تألقك وسطوعك في سماء الفن وان شاء الله من تفوق الى تفوق والى الأمام دومأً