المرأه التي لم تتبع المنهج

قلم : ندى أيمن البهلول

أَتيت نِيابَةً عن صوتكِ الداخلي ، عن حِكَاياتِ الأُخريات من حولك ذاتَ الحَبكة الواَحدة حيثُ تنتهي عند نُقطة محدده يُعد من الشذوذ الحِياد عَنها .
أوَد إخبارك وعلى الرُغم من بديهيةِ الأمر ؛أنَّ امتلاك حِلم وهَدف لن يُعيب مهاراتك كأُم أو زَوجة . بإمكانكِ المَشي عَلى كُل سَواحلِ التَجارب دُون أن يُحِدث هذا هَزّة فِي التركيب العائلي للمجتمع .

هُناك حينَما تنتهي المَحطة الَمدعُوة دُنيا و تتخذين مِن دار القَرار مُستقر ؛ يحق لَك تَذُكُر تَجربة حقيقية .
ما يُميز هذه الحَياةِ أنها تُهديكِ القُدرة على الخروج مِن مَنطقةِ الراحة فيكون القرار لكِ؛ إما أن تتبعي المنهج المذكور سَلفاً لطريقةِ عيشكِ أو تَصنعيه بنفسكِ مع تَقبُل كُل ما يَصحبه مِن احباط ، نجاح ، سعادة أو تَخبُط لأنهم ببساطه الرِفاق الأعزاء لكُل تَجربة جديدة قد ترفع مُستوى الدوبامين في دَمِك.

لَن يخفُت ترددك بِسهولة لأن التجارب تتوقف عندكِ بَعد المَدرسة وإن حَالَفَكِ الحَظ قد يَكون بَعد الجَاَمِعة التي تُعد حَلَقتها الأخيرة ثَوب زفاف سُتعاتبين إن تَأخَر دقيقة تِلوَ الأخرى .
الحَياة أوسع من منظورك ومن ما لَقنوه لكِ ؛ كُل عام وأنتِ أعظم أُم وأكثر حُلما ونجاحا حاضراً أو مُستقبلاً .

عين الوطن