منيره بنت محمد آل فراس
عندما أشتاق إليك أتخيلك طيفً يلامس قلبي
اغمض عيناي
ابحر في عالم ألحنان برفقتك
أنا وأنت فقط،
أحكي لك كل مايؤلمني، لقد غادرت هذه الدنيا وأنا مازلت طفله
ولكنني أتذكر طيفك..صوتك..ترانيمك بالدعاء..ترديدك للانشاد وأتذكر كذألك صوت أل آآآه ألتي كانت تصدر منك ايام مرضك وقبل رحيلك
اتذكر ذلك اليوم بكامل تفاصيله
استيقضت على بكاء أخوتي ألكبار
ووألدي ألذي كان كالجبل ورغم ذلك لمحته يمسح دمعته بكفه ويداريها حتى لانشعر بذالك
توجه اليّ مسح على راسي وقال (روحي جيبي شيلتك وصحي خواتك وتعالوا ابغاكم) قلت له (ابويه و المدرسه) قال:ماتروحين أليوم.
ركضت فرحه مسروره وأيقضت أخواتي وذهبنا أليه
لبسني الشيله وقال (روحي لخالتك في بيتها أزهميها قوام تجينا)
الله كان يوم جميل سوف يمتلى بيتنا بالأهل والأصحاب
وسوف نلعب ونمرح اليوم
ذهبت وأخبرت خالتي وجارأتنا بما قال وألدي وكنت اتعجب من رده فعلهم وذهولهم..
مر اليوم واليوم الأخر بدات افتقد أمي لاأرأها على فراشها ولم أعد أسمع أنينها كالعاده
فهي من شهور ملقاه على ألفرأش لاتغادره إلابموعد لدكتورها الذي سمعته يقول لابي أنها متوفيه دماغياً ولكنني لم أعي ذلك
سالت والدي اين امي؟
أبتسم وأحتضنني وقال أمك رأحت عند الله في الجنه
كنت اعرف أن من يذهب للجنه لا يعود للدنيا..
تبسمت بالم وحزن بدأت أشعر بفراغ في داخلي
فقد ولوعه أحتوياني
بروده شديده بجسمي وأطرافي
ذهبت إلى ألغرفه لملمت نفسي في ركنها علني أشعر بالدف
هذا ألركن ألذي كانت أمي تجمعنا فيه كل مساء فتنشد لنا وتحكي لنا الحكايات،
فجاءه دمعت عيناي وأنا أشاهد أخوتي ألصغار يذهبون ويعودون..
هم لم يعرفوا بعد أن أمي أصبحت عند الله في ألجنه
لم أشعر بنفسي ألا وجارتنا تحملني ودموعي بللت ألمكان كان كل من حولي ينظر إلي بعطف وحنان إحتضنوني ولكنه ليس كحضن امي
فهو لايحمل ذألك الدف
مازل إحساس تلك البروده داخلي إلى ألأن
فلايسّكنه إلا لقاء أمي ولو في حلم ..
لذلك انا أتخيلك دائماً علني اشعر بدفئك وحنانك فيسكن هذا البرد داخلي.
فلم يبقى للوصل بيننا الا دعوه في وتري او تحت المطر وتصلك باذن الله كما وعدنا ربنا بذالك
رحمك الله ياامي واسكنك الفردوس الاعلى من الجنه





