أشيد في مقالي هذا واشدد الإشادة على ما نعيشه اليوم في بلادنا الغالية حفظها الله من كل شر، فنحن نشاهد اليوم جميع صور الرخاء والعز وما زلنا سنشاهد المزيد في القريب العاجل، بحمى من الله سبحانه وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله- ورجال ونساء هذا الوطن.
عندما أتحدث عن ما أشاهده اليوم من رجالنا ونساؤنا أقف وقفة احترام وتقدير على ما يقدموه من صور تبقى في ذاكرة كل من يشاهدها للأبد، فلا يمكنني تجاوز موسم الحج هذا العام وما شاهدته من صور يومية تمثل جميع مشاعر الحب والثقة والإخلاص، فهذا متطوع يبرد على الحجاج ويحميهم من حرارة الجو، وهناك متطوعة تقوم بتوزيع الماكولات للحجاج، وهؤلاء متطوعين يبتسمون للحجاج مبشرين لهم بحج مبرور، ومن هناك لقاء صحفي مع أحد الحجاج يرسل تحيته لعائلته ويبشرهم بأنه بخير.
وهنا أكتب عن مواسمنا الترفيهية وما هو مشاهد من الجميع، بمجرد ذهابك إلى أحد المواسم الترفيهية ستشاهد ما لم يكن بالحسبان، من تنظيم ومثابرة وتحمل وصبر للخروج بصورة تعتبر الأجمل من بين جميع الصور، ببساطة أنت محاصر من حولك بناس إيجابية منذ أول دخولك باب Boulevard في الرياض مثلًا أو City Walk في جدة أو غيرها من أماكن تأسست من خلال موسم ترفيهية وتحت شعار هيئة الترفيه بقيادة القائد الفذ معالي تركي ال شيخ.
أما في هذه الفقرة فسأتحدث بها عن موظفينا ومن هم تحت مسؤوليات وضغط عملي يومي للظهور بصورة متكاملة وداعمة لعجلة التنمية، اليوم وفي كل صباح أو مساء نشاهد تلك المجموعة تخرج محاربة جميع سبل الراحة التي تميل لها طبيعتنا البشرية، مواجهة مختلف صور الضغط الاجتماعي لتحقيق أهداف مرجوة مقدمتها لمجتمع طموح، مجتمع تعلم أن يكون هناك أولوية مجتمعية حق علينا جميعًا.
طلابنا وطالباتنا الذين هم اليوم يتعلمون أساسيات الحياة بتنوع مجالاتها، غدًا سيكون لهم دور المسؤولية الاجتماعية التي هم لها كفء، فهم يتعلمون طوال تلك السنوات من اعمارهم، منذ الطفولة إلى ريعان الشباب يتعلم كل منهم للخروج على أكمل وجه أمام مسؤوليات الحياة الاجتماعية بتنوع مجالاتها، فكل منهم لهم الحرية المطلقة في اختيار المجال الذي يناسب تمنياتهم ويحقق أحلامهم.
ولم يكن هذا فحسب بل أنني أريد أن أصنع كتاب بل سلسلة من الكتب عن ما أشاهده يوميًا من إيجابيات تنتشر من ما هم حولي، أنظر إلى ما كنت اتمناه منذ طفولتي، والذي تحقق اليوم والحمد لله.
“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا”







