أوضح محسن باقري، المسؤول في شركة النقل العام الإيرانية في طهران، أمس، أن السلطات الأمنية اعتقلت عددا من السائقين، الذين تظاهروا احتجاجا على تدني الأجور، وطالبوا برفعها.
وقال المسؤول: “العمال لا يريدون شيئاً غير قانوني، إنهم يريدون فقط زيادة قانونية في الأجور”، فيما نقلته وكالة الانباء الفرنسية عن باقري.
وتظاهر السائقون أمام مقر شركة النقل العام في طهران، مطالبين بزيادة قانونية قدرها 10% على أجورهم، في ظل موجة من الغلاء الفاحش التي طالت البلاد، وتسببت في رفع أسعار السلع الأساسية بواقع 300%.
وردّد المتظاهرون هتافات معادية لرئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني تتهمه بعدم الكفاءة وتدعوه إلى الاستقالة، فيما استمر إضراب السائقين عن العمل ليومين متتاليين، بعد اعتقال زملاء لهم يومي الاثنين الماضي، وأعقبه توقيف عدد آخر يوم أمس الثلاثاء.
وفي سياق مواز، أسفرت احتجاجات الشعب الإيراني على موجة الغلاء التي ضربت البلاد، عن مقتل 230 شخصا، بحسب السلطات الرسمية، في حين أظهرت بيانات لخبراء في الأمم المتحدة أن عدد القتلى تجاوز 400 شخص، فضلا عن اعتقال العشرات في أنحاء متفرقة من البلاد.







