يستمر الشعب الإيراني في احتجاجاته، بعد موجة طاحنة من غلاء الأسعار بلغت نسبتها 300%، وطالت السلع الأساسية للبلاد، وعلى رأسها الخبز والدقيق، في حين اختفت سلع أساسية أخرى.
واعتقلت أجهزة الأمن الإيرانية، أمس الاثنين، سعيد مجني، وهو أستاذ جامعي، ووجهت له تهما تتعلق بزعزعة استقرار الأمن والاتصال بجهات خارجية، وزعمت السلطات أن مدني التقى بأجانب يحتمل أنهم “مشبوهون” ونقل عنهم رسائل إلى سياسيين محليين.
ونقلا عن وسائل إعلام إيرانية رسمية، فقد جرى اعتقال ما يقرب من 22 شخصا، منذ اندلاع الاحتجاجات، بينما أطلت تصريحات رسمية من قبل مسؤولين كبار في إيران، وعلى رأسهم المدعي العام، تهدد المحتجين وتصفهم بـ”الأعداء”.
كما وردت أنباء عن قطع الاتصالات الهاتفية في عدد من المناطق في إيران، فضلا عن قطع خدمة الإنترنت جزئيا وكليا في مناطق متفرقة من البلاد، بعد أن تجمع آلاف من الإيرانيين في محافظات عدة، وفي العاصمة طهران، منددين بسوء الأوضاع المعيشية، وحالة الغلاء غير المسبوق التي تشهدها البلاد.
وأضرم محتجون النار في أحد مقرات الحرس الثوري الإيراني، الأسبوع الماضي، فيما أحرق محتجون صور المرشد الإيراني خامنئي، والرئيس إبراهيم رئيسي، محملينهم المسؤولية المباشرة عن تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران.







