كلمة صغيرة بحروفها المحدودة تجمع كامل معاني العطاء والحب والحنان والتضحية بأنهار لا تنضب ولا تتعب ولا تجف متدفقة دائمًا بالكثير.
تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل لعطائها ومهما حاولت أن تفعل وتقّدم لها فلن تستطيع أن ترد لها جميلها ولو بقدر ذرة صغيرة، هي باب الجنة وهي أفضل الكتب التي تقرأ بحياتنا.
هي الوسادة الناعمة وهي أجمل الزهور في البساتين، تصلي وتختم صلاتها بدعاء صامت بينها وبين الله تنطق به اسمائنا وتطلب لنا الرزق والخير والتوفيق، تجرف دموعها وتبتسم لنا وتحيينها ولا تكلمنا عن ما يدور في ذهنها من أحزان لأنها تريد أن تسمع منا وتساعدنا.
هي أقدس الاسماء ومن توصيات بجميع الأكوان، فالجنة تحت أقدامها وحبها لا يشيخ أبدًا والعالم مهما صغر حجمه تبقى كبيرة لنا جميعًا، فالبيت من غير الأم هو قبر صامت مظلم وهادئ فهي شمعة مقدسة تضئ لنا طريقنا بدعاء ودعم وحب وعطاء غير محدود.
هي الراحة والأمان هي السعادة والاطمئنان هي الجمال والهيام وهي للحب عنوان، قلبها أصفى القلوب وإحساسها أرق الأحاسيس وهمساتها أجمل الكلام.
أمي أنتي العالم من الحب الذي لا ينتهي والتضحية التي لا تنثني والرحمة التي لا يوجد لها حدود، أنتي الأمان لتقلبات الحياة والسند أمام ضغوط الحياة فكل عام وأنتي سندي وعوني في هذه الحياة.




