بقلم/ نوره الشويش
تباعدت اجسادنا
في فرضنا ..
وغداً يقول امامنا سدوا الخلل..
وغداً نرص صفوفنا كملائكٍ..
صفت جلالاً للعظيم على وجل..
أؤمن بمقولة ان الكاتب وان بعد عن الكتابة الا لابد له من عودة تحرك أحاسيسه من جديد ويعيده الحنين إلى القلم بعد مشهد او موقف واحادثة اثرت فيه من جديد فأثارت موهبته وقريحته للكتابه ،.
أيُ فجرٍ استيقظنا عليه هذا اليوم وإمام الحرم بصوتٍ ممزوج بالفرحة على ما منَّ الله علينا من فضل ( استووا واقيموا صفوفكم وسدوا الخلل ) ..
يآه !كم اقشعر بدني لسماع هذا الصوت من جديد حقاً كورونا علمتنا شكر نعم اعتدنا وجودها وسماعها ولم نشكر الله عليها يوما.ً
شكراً كورونا !على رغم ما اعطتنا من محن وآلام الا انها اعطتنا دروساً عظيمه اهمها شكر نعم اعتدنا وجودها ربما سابقاًفي نظرنا بسيطه ولكن !
اليوم تعلمنا كم هي عظيمة سنتين عجاف من فقد الأحبة ،وتباعد الأجساد ،ولبس الكمامات ،
ولكن !بفضل الله سبحانه ومنه وكرمه على عباده منَّ علينا بإلغاء بعض الإحترازات .
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرُُ مما يجمعون )..
ضجوا بالحمدِ غدواً ورواح فقد سمع الله لمن حمده ،.
إلهي على كل الأمورِ لكَ الحمدُ
فليس لما أوليت من نعمٍ لهُ حدُ
لكَ الأمرُ من قبل الزمان وبعده ِ
ومالكَ قبل كالزمانِ ولا بعدُ
الحمدلله من قبل ومن بعد الحمدلله في السراءِ والضراء الحمدلله في الشدة والحمدلله على الفرحة التي استيقظنا عليها اليوم الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه .







