دعت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بقضايا المرتزقة أطراف النزاع في قره باغ، إلى سحب جميع المرتزقة الأجانب من المنطقة.
وكتبت المجموعة في بيان عنها: “نحث الأطراف المعنية على سحب أي مرتزقة وأشخاص مرتبطين بهم على الفور ووقف تجنيدهم وتمويلهم وتنسيبهم”.
وأشار فريق الأمم المتحدة المعني بالمرتزقة، والذي يتألف من 5 خبراء مستقلين، إلى أن الحكومة الأذربيجانية تعتمد بمساعدة تركيا على المسلحين السوريين لدعم ومواصلة العمليات العسكرية في منطقة النزاع، بما في ذلك على خط المواجهة.
وتابعوا، أن “الدافع الأساسي للمسلحين هو تحقيق مكاسب خاصة، لأنه في حال مقتلهم، ورد أن أقاربهم يحصلون على تعويض مالي وجنسية تركية”.
وأفادت التقارير، بأن “تركيا قامت بتجنيد ونقل رجال سوريين إلى أذربيجان بالتعاون مع الجماعات المسلحة المرتبطة بالفصائل السورية المسلحة المعارضة، وبجماعات مسلحة وأفراد اتهموا، بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا”.
