باشرت وزارة التجارة بلاغًا عن محطة لبيع المحروقات يوم الاثنين الماضي الموافق ١٨-٢-١٤٤٢هـ بحي العسيلة بمكة المكرمة إثر بيع وقود مركبات مختلط وغير مطابق للمواصفات وثبوت خلط مادتي البنزين والديزل معاً.
وتعود تفاصيل القصة في بدايتها لتعطل ثمان مركبات في المحطة بعد تعبئتها مباشرة مما دفع المواطنين لرفع شكوى لوزارة التجارة ، حيث باشرت الوزارة البلاغ ووقفت على الحالة وثبت وجود خلط بين مادتي البنزين والديزل معًا ، مما أدى إلى غلق المحطة لمخالفاتها المواصفات والمقاييس، ولكن سرعان ما عادت المحطة للعمل في غضون يومين فقط دون معرفة ماذا تم في عملية اختلاط البنزين بالديزل هل هو نتيجة تسرب بين خزاناتها أو انه خلط متعمد ؟
واذا كان الخلط نتيجة تسرب فهل تم اصلاح هذا التسرب بهذه السرعة !
وهل تم تعويض أصحاب تلك المركبات عن الاضرار التي لحقت بمركباتهم المتعطلة؟
ففي لقاء خاص بعين الوطن مع أحد المتضررين وهو المواطن عبدالرحمن بن رائد الضيف تحدث قائلًا:”أنه في يوم الإثنين الماضي، بتاريخ: ١٤٤٢/٢/١٨هـ، توجهت للمحطة لتعبئة بنزين لسيارتي من نوع: أحضر 91، وعند تشغيلها وبمرور عدة أمتار توقفت فجأة”.
وأضاف: “عندها قمت بالرجوع إلى المحطة لمعرفة السبب، فإذا بالسيارات المتعطلة تتوالى واحدة تلو الأخرى منقولة على سطحة، حتى أصبح مجموع السيارات ثمانية سيارات”.
وقد أضاف الضيف: ” وبعد مرور عدة دقائق حضر شخص قائلًا: “أنا صاحب المحطة، وأنا مستعد لنقل جميع هذه السيارات المتعطلة وبإصلاحها من الصدام إلى الصدام بشرط أن لا تقومون بإبلاغ وزارة التجارة” فرفضنا ذلك، وقمنا بالاتصال على وزارة التجارة وكذلك الدوريات الأمنية حفظًا لحقوقنا، وعند وصول الجهات الرسمية وإثبات الحالة وتوقيع على المحاضر الرسمية وإغلاق المحطة، أخبرونا بمراجعتهم غدًا بفرع الوزارة بمكة”.
وأردف قائلًا:”وبالفعل قمنا بمراجعتهم واستلمنا خطاب إلى شيخ طائفة الميكانيكة لتقدير السيارة، وتم نقل السيارة وتم تقدير إصلاح التلفيات، ونحن الآن بانتظار التعويض من الوزارة”
وقال : “وفي اليوم الأحد، وبتاريخ: ١٤٤٢/٢/٢٤هـ، تفاجأنا بفتح المحطة وببيعها للبنزين مرة أخرى”.
ومن جهتها تواصلت “عين الوطن ” مع المتحدث الرسمي لوزارة التجارة لمعرفة تفاصيل القضية ولماذا فتحت المحطة مرة أخرى، والذي وجهنا بدوره لإرسال جميع الاستفسارات على الأيميل، وتم ذلك بالفعل إلا أن “عين الوطن” لم تتلق أي رد على إيميلاتها حتى وقت نشر هذا التقرير.




