صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

ضبط مواطن ظهر في مقطع فيديو وهو يختلس النظر عبر أبواب المنازل في حائل

مشروبات تساعدك على عدم الشعور بالعطش في رمضان

دولة أوروبية تسمح بالصلاة في المساجد بشروط

المخابرات التايوانية تكشف معلومات جديدة حول زعيم كوريا الشمالية

عيادات طبية افتراضية تطلقها جامعة طيبة خلال شهر رمضان

خبراء: «كورونا» لن ينتهي قبل إصابة 70 % من سكان العالم

ترامب يرفض ارتداء قناع وجه في البيت الأبيض لهذا السبب

التدريب التقني يطلق مبادرة العطاء التدريبي بـ 393 دورة مجانية عن بُعد

الصحة العالمية تتفاجئ من موقف الصين بشأن التحقيق في ظهور “كورونا”

المملكة تدين الحادث الإرهابي الذي وقع بسيناء المصرية

الرئيس الكونغولي يمدد الحجر الصحي العام في بلاده

الجزائر تجدد دعوتها لحل سياسي شامل ودائم في ليبيا

وثائق تكشف.. وكلاء FBI سعوا لتوريط مستشار ترمب الأمني

وثائق تكشف.. وكلاء FBI سعوا لتوريط مستشار ترمب الأمني
المشاهدات : 129
التعليقات: 0
وكالات
صحيفة عين الوطن
وكالات

فجرت وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي الداخلية مفاجأة من العيار الثقيل، كشف عنها مساء الأربعاء. فقد أظهرت أن كبار مسؤولي المكتب ناقشوا دوافعهم لمقابلة مستشار الأمن القومي آنذاك مايكل فلين في البيت الأبيض في يناير 2017 – وأظهرت إحدى المذكرات أن مسؤولي المكتب “أرادوا دفعه إلى الكذب حتى يتمكنوا من ملاحقته أو طرده.

وغرد الرئس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، ناشرا تلك الأخبار في 3 تغريدات، مقتبسا الصحف والمواقع التي تحدثت عن تلك الوثائق الخطيرة.

ونشرت الوثائق ملاحظات كتبها رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي السابق بيل بريستاب بخط اليد، بعد اجتماعه مع مدير المكتب آنذاك جيمس كومي ونائبه أندرو ماكابي.

كما أفادت قناة فوكس نيوز بأن الوكلاء خططوا لدفع فلين إلى “الاعتراف بخرق قانون لوغان”.

وقانون لوغان هو قانون غامض لم يستخدم قط في الملاحقة الجنائية؛ صدر عام 1799، ويهدف إلى منع الأفراد من الادعاء الكاذب بتمثيل الولايات المتحدة في الخارج في عصر ما قبل الهواتف، أو التعامل مع دول ليس لها علاقات دبلوماسية مع أميركا.

وأظهرت إحدى المذكرات تساؤلا مكتوبا بخط اليد “ما هو هدفنا؟ الحقيقة أم جعله يكذب، حتى نتمكن من ملاحقته أو طرده؟”.

في حين جاء في ملاحظة أخرى ما يلي “إذا جعلناه يعترف بخرق قانون لوغان، نقدم الحقائق إلى وزارة العدل ونجعلهم يقررون”.

كذلك، ورد في ملاحظة أخرى: “لا أرى كيف يمكن أن يعترف شخص بخطئه بسهولة”!

إلى ذلك، كشفت إحدى تلك الوثائق أن البيت الأبيض كان يراقب التحقيقات، وجاء في ملاحظة من الملاحظات:” إذا اكتشف البيت الأبيض بأننا نتلاعب فسوف يكون غاضبًا”.

كما أشارت المستندات إلى أن المحققين لم يكونوا قلقين حقًا بشأن اتصالات فلين التي تم اعتراضها مع السفير الروسي آنذاك سيرجي كيسلياك، إلا كذريعة!

من جهته، اعتبر أستاذ القانون الدستوري جوناثان تورلي بأن آثار تلك الوثائق “تقشعر لها الأبدان”.

يذكر أن فلين لم يعترف في نهاية المطاف بارتكاب أي مخالفات، بعد أن اتهم بأنه كذب وضلل محققين فدراليين في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية ومع السفير الروسي في واشنطن .

وكان الرئيس السابق أوباما شخصياً حذر إدارة ترمب من التعاقد مع فلين، وأوضح أنه “ليس من المعجبين به” وفقًا لعدة مسؤولين. وقد أقاله كرئيس لوكالة المخابرات الدفاعية في 2014.

وظل فلين أحد أكثر منتقدى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بشدة، بالرغم من أنه ظل ينتمي للحزب الديمقراطي طوال حياته.

لكنه لاحقا تخلى عن الحزب الديمقراطي وقرر التحالف مع ترمب الذي رأي فيه رجلا يماثله كما أنه من خارج الدولة العميقة مثله.

الكلمات الدليلية
البيت الأبيضدونالد ترمبمكتب التحقيقات الفدرالي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: